أكدت وزارة الزراعة أن حق العودة حقٌ غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم، منددة بالممارسات الإحتلالية الرامية إلى مصادرة الأرض الفلسطينية في الضفة المحتلة وبناء الكتل الاستيطانية وجدار الفصل العنصري، وأشارت إلى أن المزارعين أكثر المتضررين من تلك الممارسات العنصرية والعربدة اليومية للمستوطنين.
وقالت الوزارة في بيان وصل "الرسالة نت" نسخة عنه الثلاثاء، أن حلول الذكرى الرابعة والستين للنكبة "فرصة لتجديد التمسك بالأرض ورفض كل مشاريع التوطين والتهويد للمقدسات.
وأحيت وزارة الزراعة ذكرى النكبة الـ64 بتكثيف العمل الميداني لطواقمها الفنية والإدارية على الأراضي الزراعية تعبيراً عن التمسك بالأرض والهوية وحق العودة.
وأشارت إلى أن ما تقدمه الحكومة للشعب الفلسطيني وخاصة المزارعين والصيادين من مساعدات لا يعد أكثر من إعانة لهم على صمودهم على أرضهم، مشددة على أن حق المزارعين والصيادين في التعويض لا يمكن أن يسقط بالتقادم كما أن حق العودة حق مكفول لشعبنا و لا يسقط هو الآخر بالتقادم.
ورحبت الزراعة بالتضامن الكبير من قبل أحرار العالم الذين يساندون الحق الفلسطيني، داعية إلى مزيد من الضغط من خلال الانتفاضة الثالثة والمؤازرة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.