بعد سنوات طويلة من أسر الإحتلال للأجساد الطاهرة تحت الارض، يترقب الفلسطينيون الخميس استلام رفات91 شهيدا في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وعلى الأرض تجري الترتيبات الرسمية والشعبية لاستقبال الشهداء الأبرار فور تسلمهم من قبل الاحتلال (الإسرائيلي), ومن المتوقع أن يخرج الالاف في مسيرات جماهيرية لاستقبال رفات الشهداء وأداء الصلاة الجماعية عليهم.
وحسب الترتيبات المعلنة في غزة، فقد أوضح أشرف زايد مسؤول دائرة العمل الجماهيري في حركة حماس، أن رفات الشهداء ستسلم الساعة العاشرة صباحا عبر معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.
وأضاف زايد في تصريح لـ"الرسالة نت" الاربعاء، أن استقبالأً رسمياً -جماهيريا وعسكريا- ستقيمه حركة حماس بالتعاون مع وزرارة الداخلية أمام المعبر ومن ثم ستنقل الرفات لمستشفى الشفاء قبل دفنها.
وأوضح أن مسيرة جماهيرية ستنطلق من أمام مستشفى الشفاء الى المسجد العمري في غزة لصلاة الجنازة على الشهداء، بمشاركة قيادات الحركة والفصائل ومسؤولين في الحكومة الفلسطينية وبعدها سينقل الشهداء الى مناطق سكناهم لتشييعهم, مبينا أن بيوت العزاء ستقام أمام منازل الشهداء.
و من المفترض أن تفرج قوات الاحتلال عن جثمان 91 شهيدا وشهيدة فلسطينية محتجزين منذ سنوات في ما تسمى "مقابر الأرقام" من بينهم 12 شهيداً من قطاع غزة.
أما في الضفة الغربية، فقد أوضحت مصادر فلسطينية لـ"الرسالة نت" بأن رفات 79 شهيداً ستصل إلى ساحة المقاطعة في رام الله بعد تسلمها من قبل الشؤون المدنية من الجانب (الإسرائيلي).
ومن المقرر أن تصل رفات الشهداء الطاهرة الساعة الثالثة عصراً إلى مقر المقاطعة، حيث ستقام لهم مراسيم عسكرية وتأبينية بحضور ذويهم لتأدية صلاة الجنازة الجماعية عليهم ومن ثم نقلهم إلى مسقط رأسهم في المحافظات المختلفة لإجراء مراسم الدفن.
يجدر الإشارة إلى أن 17 شهيدا من الذين سيتم تسليمهم غير معروف مناطق سكنهم وسيتم دفنهم بشكل جماعي في مقبرة رام الله من خلال جنازة عسكرية مهيبة، وسيقام صرح الشهيد لهم.