قائمة الموقع

الاحتلال ينهي تمرينًا خطيراً في الجولان

2012-06-09T17:42:54+03:00
الرسالة نت- وكالات

أنهى لواء الناحال في جيش الاحتلال (الإسرائيلي) هذا الأسبوع تمرينًا واسع النطاق في هضبة الجولان المحتلة، بمشاركة رئيس أركان الجيش، الفريق بني جانتس، وقائد اللواء العقيد يهودا فوكس.

وتضمن التمرين محاكاة سيناريوهات قتالية مهمة؛ كاستخدام النيران الكثيفة خلال ساعات الظلام، وإشراك سلاح الدبابات والمدفعية والتعاون مع سلاح الجو، والتدرب على اجتياز نهر الأردن الفاصل بين (إسرائيل) والمملكة الأردنية الهاشمية، عبر إقامة جسر متنقل لمرور الدبابات والمدفعية.

وكان لواء الناحال قد تم تدشينه في حرب لبنان الأولى عام 1982، عندما احتاج جيش الاحتلال (الإسرائيلي) لوجود لواء مشاة جديد يتمتع بقدرات قتالية عالية المستوى، وقادر على القيام بعمليات في جميع ساحات القتال.

وقال العقيد فوكس في تعقيبه على انتهاء التمرين: "لقد مضى وقت طويل منذ أن قمنا آخر مرة بتمرين واسع وكبير بهذا الحجم والسيناريوهات؛ سواء من ناحية طول فترة التمرين التي استغرقت أسبوعا، أو كثافته والتحديات العقلية التي واجهها المشاركين في التمرين".

وأضاف العقيد فوكس الذي أمضى 20 عاما في قوات الناحال: "التحدي الذي يواجهني كقائد هو ضمان جهوزية اللواء والحفاظ على مستوى عال من قدراته العملياتية متعددة الجوانب؛ إذ لا يمكننا التكهن أين ومتى وفي أي بيئة قتالية سندعى للقتال، لذلك من المهم جدًا تطوير قدرات قتالية وعملياتية عالية المستوى، والاستجابة بنجاح لأي سيناريو قد ينشىء ولا يكون متوقعًا".

وأشار قائد اللواء إلى أن مشاركة جنوده في تمرين أجري مؤخراً على الحدود مع قطاع غزة في الجنوب عزز ثقة الجنود بقدراتهم، وانعكس بوضوح على أدائهم في تمرين هضبة الجولان، مشيرًا إلى أن التمرين القادم سيكون في الضفة الغربية عما قريب.

وكانت صحيفة "الحياة" اللندنية قد نشرت أن جيش الاحتلال (الإسرائيلي) قد أدخل عبور نهر الأردن إلى الجهة الشرقية منه، ضمن أهدافه استعدادًا للسيناريوهات المقبلة.

وقالت الصحيفة في تقرير لها: "هذه المرة الأولى التي يقوم فيها الجيش بالتدريب على محاكاة سيناريو مواجهات مع الأردن - الجبهة التي تعتبرها إسرائيل الأكثر هدوءًا واطمئنانًا - واستخدام مختلف المعدات الحربية وبينها صواريخ مضادة للدبابات".

وأضاف التقرير: "حتى تستكمل إسرائيل حملة ترويج استعداد جيشها لمواجهة مختلف السيناريوهات على جميع الجبهات، أدخلت نهر الأردن والتدريب على عبوره إلى الأهداف التي يضعها الجيش في خطة تدريباته العسكرية".

وقد اختيرت فرقتي "الفولاذ" و"ياعيل" للتدريب على عبور النهر في حال وقوع طارئ، يكون فيه الطرف الآخر في طريقه من الجهة المقابلة لضفة النهر لتنفيذ عملية أو عند وقوع مواجهات بين الطرفين.

وقال التقرير: "التدريبات في نهر الأردن تجري في ساعات الليل كذلك وقد أعد الجيش كمية من الجسور لاستخدامها عند عبور النهر، بعضها بطول عشرات الأمتار كما تم التدريب على قوارب مطاطية وحبال وعبور مدرعة من طراز D-9".

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00