اختتم الرئيس المصري محمد مرسي زيارة إلى السعودية التقى خلالها كبار المسؤولين السعوديين، وتعد الأولى له خارج البلاد منذ تولى منصبه الجديد.
وكانت مصادر مطلعة قالت إن مرسي أكد للقيادة السعودية أن مصر تعمل على عودة التضامن العربي، سيما في ظل "التهديدات الإيرانية لدول مجلس التعاون الخليجي".
وقال مرسي في وقت سابق إن المحادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في جدة كانت "مثمرة وبناءة لصالح مصر والمملكة وشعوب المنطقة".
وأضاف في ختام الاجتماع، وفقا لوكالة الأنباء السعودية، أن ما قاله الملك عبد الله "كله لصالح المستقبل والمنطقة ومصر ورأيت فيه الحكمة والعقل والمعرفة والحب لأهل مصر".
وأوضح مرسي أن استقرار المنطقة "يستلزم استقرار مصر والخليج، وخصوصا السعودية.
وبحث الملك عبد الله ومرسي بعيد وصول الأخير إلى جدة "آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات".
وكانت العلاقات بين السعودية ومصر وثيقة في عهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة شعبية في فبراير 2011.
واندلعت أزمة دبلوماسية بين البلدين عندما أغلقت السعودية في 28 أبريل سفارتها في القاهرة، وقنصليتيها في الإسكندرية، والسويس، بعد تظاهرات طالبت بالافراج عن محام وناشط حقوقي مصري اعتقل في السعودية بتهمة تهريب حبوب مخدرة وأدوية يحظر تناولها دون وصفة طبية.
وكان السفير السعودي لدى القاهرة أحمد قطان قال السبت الماضي إن الزيارة "ستسهم في تدعيم العلاقات بين البلدين والقيادتين، ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة زيادة في حجم الاستثمارات السعودية في مصر".