قائمة الموقع

ترحيب فلسطيني بوقف الترحيل بمطار القاهرة

2012-07-23T14:33:08+03:00
ترحيب فلسطيني بوقف الترحيل بمطار القاهرة
رفح – الرسالة نت "خاص"

عبر مغتربون وصولوا إلى قطاع غزة عن فرحهم بقرار السلطات المصرية وقف احتجاز وترحيل المسافرين الفلسطينيين من مطار القاهرة إلى معبر رفح البري المؤدي.  

وقالت منى قشطه التي مكثت وأسرتها المكونة من سبعة أفراد ثمانية وأربعين ساعة محتجزة ومرحلة بعد وصولها إلى مطار القاهرة الدولي قادمة من دولة الإمارات العربية المتحدة "إن إلغاء الاحتجاز والترحيل أمر مفرح للغاية ونأمل أن يكون حقيقة مطبق على أرض الواقع".

وكتب الشاب بشار كمال على صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك "بعدما ألغت مصر الاحتجاز والترحيل في مطار القاهرة سأعود إلى غزة وأعيش عيد الفطر مع عائلتي".

وهذا الشاب وهو مهندس مدني في العقد الثالث من العمر غادر قطاع غزة إلى دولة قطر في صيف العام 2007.

وتأذى المغتربون الفلسطينيون من إجراءات أمنية عقابية فرضتها السلطات المصرية إبان حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك خلال العقود الثلاثة الماضية. وجرى العمل بها من قبل المجلس العسكري بعد إسقاط مبارك بثورة الخامس والعشرين من يناير.    

وفاجئ تقرير نشرته وكالة "اسوشتيد برس" الأمريكية المسؤولين المصريين والفلسطينية حول حزمة تسهيلات تبدأ بإلغاء تأشيرات السفر للمسافرين الفلسطينيين وتنتهي بوقف الاحتجاز والترحيل المتبع منذ عقود بحق الفلسطينيين. 

ومنذ فوز مرشح جماعة الأخوان المسلمين محمد مرسي برئاسة الجمهورية الثانية يعول الفلسطينيون على حزمة قرار تكسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإلغاء الإجراءات الأمنية الصارمة المتبعة بحق المسافرين الفلسطينيين.  

وأعلن سفير جمهورية مصر العربية لدى السلطة الفلسطينية في رام الله ياسر عثمان إلغاء تطبيق نظام الاحتجاز والترحيل على المواطنين الفلسطينيين عند وصولهم إلى مطار القاهرة الدولي ذهابًا وإيابًا.

وقال عثمان في اتصال هاتفي مع "الرسالة نت": "التسهيلات الجديدة هي إعفاء الفلسطينيين عند وصولهم إلى مطار القاهرة من نظام الترحيل، وإعطائهم تأشيرة مرور لمدة 72 ساعة يتحدد من خلالها موعد السفر سواء كانوا لزيارة مصر أو التوجه إلى غزة".

وتبادل مسافرون أمام بوابة معبر رفح أطراف الحديث حول حزمة التسهيلات المصرية التي انتشرت في الشارع الفلسطيني كالنار في الهشيم.

واكتفت أم هشام مسعود في العقد الخامس من العمر وترتدي غطاء وجه بالقول "يعني مش راح يذلونا (السلطات المصرية) في المعبر زى السنوات الماضية".

وكانت هذه السيدة تحاول أن تشرح لأبنائها وبناتها ماهية حزمة التسهيلات المصرية أمام دخول الفلسطينيين لأراضيها والخروج منها. 

وغرد صحفي محلي يعمل في مهنة المتاعب منذ عامين على صفحته على "توتير": "إنشاء الله ما يشوف أي فلسطيني ما عشته خلال وصولي إلى مطار القاهرة الشهر الماضي".

وتشير روايات لمسافرين خلال السنوات العشر الماضية ووثقتها مراكز حقوقية محلية إلى أن السلطات المصرية كانت تتعامل مع المسافرين الفلسطينيين بشكل "غير أدمي".

ومن بين تلك الممارسات احتجاز عشرات المسافرين مع عائلاتهم في قاعة ضيقة بمطار القاهرة لأكثر من أربعة وعشرين ساعة وفي بعض الأحيان تم احتجازهم لأكثر من ثلاثة أسابيع في عامي 2007 2008. 

وعبر مدير عام الإدارة العامة للمعابر والحدود في قطاع غزة ماهر أبو صبحة عن أمله أن يلقى المسافرين الفلسطينيين مزيد من المعاملة القائمة على الاحترام.

لكن أبو صبحة لم يكن لديه معلومات حول حزمة التسهيلات وقال لـ"الرسالة نت": "إن إدارة المعبر لم تتلقى إيعاز من قبل الإخوة المصريين حول التسهيلات بشأن سفر الفلسطينيين".

ويتطلع أبو صبحة والفلسطينيون في قطاع غزة إلى أن تقوم مصر بفتح معبر رفح على مدار الساعة وتسمح بسفر جميع الفلسطينيين وتوقف سياسة قوائم الممنوعون من السفر التي وضعها نظام مبارك. 

اخبار ذات صلة