تعلق الجماهير الفلسطينيّة آمالها على البطلين الغزيين خميس زقوت ومحمد فنونة للمشاركة في الألعاب الأولمبية لندن 2012 المخصصة للمعوقين.
ويعتبر زقوت من اللاعبين المحترفين في لعبتي رمي القرص والكرة الحديدية، فيما يشارك فنونة عن فئتي القفز الطويل والعدو (200 م)، في الوقت الذي يتشارك فيه الرجلان في رمي الرمح.
وعلى الرغم من أنهما يتوجهان إلى عاصمة الضباب بهدف العودة بميداليات، إلا أن فنونة يرى أن الطموح غير واقعي, قائلا: "نفتقد الدعم والتجهيزات, أتدرب على القفز في حفرة رمل محاطة بأحجار أسمنتية, ليس لدينا مسار للركض أو حذاء رياضي خاص".
وفاز فنونة بالمركز الأول عن فئة القفز الطويل في ألعاب آسيا قبل 7 أشهر، وبالميدالية البرونزية في أثينا عام 2004، والتي يرى أنها إنجاز إذا أخذنا في الاعتبار الحصار الذي يمنعه من الاستعداد والحصول على الدعم، من دون أن يخفي طموحه بالحصول على الميدالية الذهبية.
أما زقوت فمنعته سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) من السفر إلى القدس المحتلة للمشاركة في الحدث الخاص بالأولمبياد الذي نظمته القنصلية البريطانية.
ويوضح خميس أن الإعاقة ليست نهاية الحياة، بل يمكن أن تكون طريقاً إلى "العظمة".