قال إبراهيم الدراوي مدير مركز الدراسات الفلسطينية بالقاهرة إن وفداً أمنياً فلسطينياً سيتوجه إلى القاهرة؛ لاستكمال الملفات التي جرى مناقشتها خلال لقاء "مرسي هنية".
وكانت وزارة الداخلية بغزة أعلنت عن توجه وفد أمني فلسطيني للعاصمة المصرية بغرض التنسيق حول ملفات أمنية مشتركة، ولم تحدد الداخلية موعد مغادرة الوفد أو اللقاء المزمع عقده.
وأوضح الدراوي –في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الأحد- أن الوفد سيلتقي قادة المخابرات المصرية، مؤكداً في الوقت ذاته؛ أن الملف الفلسطيني ما زال في يد المخابرات وليس الرئاسة المصرية.
وذكر أن الوفد سيبحث ملفات أمنية عدة أبرزها هجوم سيناء، ووضع معبر رفح وآليات العمل فيه، إضافة إلى استكمال ملفات لقاء "مرسي هنية".
وأكد الدراوي أن الوفد الأمني سيقدم ملفات تتعلق بهجوم سيناء، مشيراً إلى أنه لن يتطرق للحديث عن المنطقة التجارية الحرة بين غزة ومصر.
ونبه مدير مركز الدراسات الفلسطينية إلى أن الوفد سيتدارس مع الجانب المصري الآليات والتسهيلات الجديدة على معبر رفح, مؤكداً أن المصريين يعملون وفق توجيهات الرئيس المصري في انهاء معاناة الفلسطينيين.