قال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس، إن "المقاومة الفلسطينية ستكون لها رسائل أقوى مستقبلاً"، مؤكداً أن قصف المقاومة للمستوطنات الإسرائيلية "رد طبيعي على جرائم الاحتلال".
وكانت المقاومة الفلسطينية قد دكت صباح الأربعاء، المستوطنات المحاذية للقطاع بعشرات القذائف الصاروخية؛ رداً على التصعيد الذي أودى بحياة 7 مواطنين وإصابة العشرات بجراح مختلفة.
وشدد برهوم في تصريحات متلفزة، مساء الأربعاء، على أن "الاحتلال يجب أن يدفع ثمن فاتورة الدماء، التي لن تمر دون رد قوي".
وبين برهوم أن الرد كان بشكل واعي ومتوازن وبشكل محدود، لافتاً الى وجود رؤية موحدة بين الفصائل بخصوص طبيعة الرد المرحلي والمستقبلي.
بدوره؛ أكد القيادي بحماس يحيى موسى أن رد المقاومة على التصعيد الإسرائيلي، يؤكد أنها لن تصمت على أي عدوان تجاه غزة.
وقال موسي في تصريحات متلفزة: "إن المقاومة فوتت على الاحتلال التصعيد قبل زيارة أمير قطر، لتوقيع مشاريع إعمارية في القطاع".
وأوضح أن المقاومة على جاهزية تامة للرد على جرائم الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
يشار الي أن وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك لوَّح إلى احتمالية شن عملية برية بغزة.
وقال "إن إسرائيل لن ترتدع عن أي عملية مطلوبة لاستعادة الهدوء إلى أراضي الجنوب".
وعاد موسى ليؤكد أن هدف الاحتلال من التصعيد هو أن يرسل رسالة للفلسطينيين بأن الوضع لن يتغير بعد زيارة أمير قطر، منوها إلى فشل الإحتلال بفرض قوته على القطاع.
وشيعت غزة الأربعاء، جثامين 4 شهداء ارتقوا بعد قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي ما بين جوي ومدفعي، وردَّت المقاومة الفلسطينية بإطلاق عشرات القذائف الصاروخية.