تباينت التحليلات في الشأن السياسي والاسرائيلي حول العدوان الإسرائيلي الأخير الذي شنته على القطاع >
ويرى بعض المحللون الى أن غزة على أعتاب حرب واسعة , فيما يذهب البعض الآخر الى أن اسرائيل تتخبط ولن تفلح سوى بغارات متفرقة.
وفي السياق كشف المختص في الشأن الاسرائيلي صالح النعامي بأن مسار العملية الاسرائيلية لا يشير الى أن القطاع على أعتاب رصاص مصبوب 2 , مشيراً الى أن العدوان سيقتصر على عمليات اغتيال مكثفة .
وأكد النعامي (للرسالة نت) أن الظروف الاقليمية والدولية والاسرائيلية لا تسمح بخوض حرب واسعة على القطاع , لافتاً بأن العدو الاسرائيلي لديه بعض المخططات لتوسيع العملية وقد تصل الى توغلات برية رغم كونها مستبعدة لديهم .
وكانت قوات الاحتلال قد بدأت عدوانها الشرس على القطاع يوم الأربعاء باغتيال القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري ومرافقه محمد الهمص , واستمرت في هجماتها الجوية حتى ارتفع حصيلة العدوان الى ما يزيد عن 11 شهيدا، فيما تجاوز عدد المصابين 100 من بينهم نساء وأطفال.
وعند سؤالنا للنعامي هل الخوف بات يعتري قادة (اسرائيل) من صواريخ المقاومة وخاصة بعد وصلت الى تل أبيب ؟ , أجاب :" المقاومة لديها ما يكفي لإطالة أمد المواجهة مع العدو ", وأضاف:" أعتقد بانهم أخذوا بعين الاعتبار صواريخ المقاومة رغم اعترافهم بانهم تمكنوا من القضاء عليها ".
وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس قد أعلنت مساء الأربعاء ، استهداف مدينة تل ابيب بصاروخ محلي الصنع "لأول مرة في تاريخ المقاومة الفلسطينية"، كما تبنت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة استهداف المواقع والبلدات الإسرائيلية المتاخمة للقطاع بوابل من الصواريخ.
وفيما يخص نوعية ضربات العدو وتخبطها في قصف الأماكن مرتين في نفس اليوم أوضح المختص بالشأن الاسرائيلي أن (اسرائيل) لن تفلح بفرض شروطها على المقاومة , منوهاً الى المؤشرات تدلل الى أن قوات الاحتلال ستفشل في تحقيق مخططاتها العسكرية.