قائمة الموقع

لليوم الثاني.. غزة تفيق على رائحة الموت

2012-11-15T10:16:54+02:00
غزة- ياسمين ساق الله

بين رائحة الموت وحكايات الصمود والمقاومة, يفيق سكان مدينة غزة الباسلة على وقع ضربات الطيران الحربي الإسرائيلي لليوم التاني على التوالي, فإسرائيل أعلنت الحرب على غزة وغفلت في الوقت ذاته حجم الخسائر المترتبة على هذه الهجمة الشرسة بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.

وعلى الرغم من أن الاستهداف الإسرائيلي لغزة من البحر والجو إلا أن سكانها مازالوا يسطرون أسمى لوحات الشجاعة والصمود, فكل البيوت الفلسطينية التي تعايش هذا العدوان الإسرائيلي تدعو بقلوبها لفصائل المقاومة الفلسطينية التي تمطر المغتصبات الإسرائيلية بوابل من الصواريخ الفلسطينية .

"الرسالة نت" جابت في شوارع مدينة غزة للحظات واستطلعت الأوضاع الميدانية في شوارع المدينة التي تنزف الدماء وتقدم الشهداء فداء للوطن , فالتقت بعدد من المواطنين الذين يقفون إمام محالهم التجارية يترقبون الأوضاع بين الفينة والأخرى .

المواطن محمد بشير " 20 عاما " من سكان منطقة الرمال يقول :" الوضع صعب جدا وندعو من الله أن تأثر المقاومة الفلسطينية لشهدائنا الأبطال ونحن مع المقاومة ولن نتنازل عن شبر من غزة لإسرائيل", متمنيا السلامة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني وتحديدا لرجال المقاومة الفلسطينية في ميدان المعركة .

ويؤكد أن المواطن الفلسطيني اعتاد على العيش في ظل هذه الأوضاع الصعبة لاسيما وأن قطاع غزة شهد حرب إسرائيلية في عام 2008 -2009 , مضيفا :" غزة اعتادت على الجراح لكنها لم تقبل بالانكسار وعلى إسرائيل استيعاب هذه المعادلة في صراعها مع الشعب الفلسطيني ".

وارتفعت حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة، إلى 13 شهيداً ، وإصابة أكثر من 106، بعد ارتقاء شهيدين ظهر الخميس شمال غزة.

"بالرغم من قلة الحركة في شوارع غزة وأصوات سيارات الإسعاف التي تخترق أذان السكان إلا أن رائحة التحدى والصمود تجدها منتشرة في كل مكان وأينما تتواجد", بهذه الكلمات, بدأت المواطنة هناء يحيى 50 عاما والتي كانت تقف على باب منزلها في شارع الوحدة بمدينة غزة حديثها للرسالة نت.

وتضيف :" غزة لن تنكسر وإسرائيل ستعلم بأننا أقوياء رغم جراحنا وأمالنا الكبيرة المتزايدة يوما بعد اليوم  لذا على كل بيت فلسطيني أن يصمد في وجه هذه العدوان الإسرائيلي الغاشم كي نعلم إسرائيل درسا صعب ان تنساه ".

وتواصل المواطنة يحيي حديثها بثقة :" لحظات الخوف تلازمنا منذ اللحظات الأولى لهذا التصعيد الإسرائيلي ولحتى اللحظة مع تواصل الضربات  بين الفينة والأخرى فلم تغمض أعيننا ليلة أمس مع شدة الضرب والقصف كما أن أطفالي خائفون ويبكون من وقت لأخر.

وتبقى غزة في هذه الأيام تحت مرمى النيران الإسرائيلية إلا أنها لن تبقى جريحة في ظل قوة صمودها وعزيمتها.

اخبار ذات صلة