يبدو أن قطاع غزة لن يكون وحده بحاجة اعادة اعمار نتيجة العدوان الاسرائيلي 2008-2009، والعدوان المستمر في ظل الدمار الهائل التي تنفذه آلة الحرب الاسرائيلية.
ورغم أنه لا يوجد وجه للمقارنة إلا انهم يتحدثون اليوم في مدن جنوب الكيان (ما تسمى بلدات غلاف غزة) عن الخسائر التي يتكبدها المستوطنين، وتكاليف اعادة الاعمار جراء سقوط مئات من صواريخ المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الاسرائيلية التي وصلت تل أبيب والقدس للمرة الأولى
وذكرت القناة الثانية الاسرائيلية ان اكثر من ٧٠٠ مُنشأة ومنزل تضرر بفعل سقوط صواريخ المقاومة عليها.
فيما يقدر اتحاد المقاولين الاسرائيليين ان الخسائر المالية لتضرر المنازل التي سقطت عليها صواريخ المقاومة اليوم الاحد فقط (الخامس للعدوان) بلغت 30 مليون شيكل منها 26 منزل اصيب بشكل مباشر والعشرات تضررت بشكل جزئي.
وألحق الهجوم الذي شنته (اسرائيل) على غزة في ديسمبر 2008، أضراراً كبيرة أدت إلى تدمير مباني غزة وبناها التحتية بشكل شبه كامل.
وتبنت دولة قطر وأميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة في عدوانه الأخير على غزة، في الـ 27 ديسمبر عام 2008، واستمرت مدة 23 يوماً.
وشهد أكتوبر/ تشرين أول الماضي زيارة أمير قطر الشيخ حمد وزوجته الشيخة موزة لقطاع غزة، لافتتاح مشاريع عدة ضمن خطة اعمار غزة.
وكانت قطر خصصت أكثر من 400 مليون دولار كمنحة لإعادة الإعما، الذي من المقرر تنفيذ الجزء الأول منه في النصف الثاني من شهر ديسمبر العام الجاري.