أكد وزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد أن الحكومة مع استعادة الوحدة الفلسطينية تحت راية المقاومة، مشيراً إلى أن شعبنا بحاجة لمزيد من الإعداد لمعركة التحرير المقبلة.
وجدد حماد الخميس مطالبته بفك القيود عن المال والسلاح العربي من التبعية للدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن معركة فلسطين لا زالت تحتاج للدعم العربي.
جاء ذلك خلال افتتاح مديرية الخدمات الطبية العسكرية التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني ثلاث أقسام جديدة بعد عملية التطوير والإعمار في مستشفى بلسم العسكري ببيت لاهيا شمال غزة.
وشدد حماد على أن الشعب الفلسطيني أساء وجه الاحتلال في معركة "حجارة السجيل" وحقق الانتصار، مبيناً أن نهاية الاحتلال وبداية السقوط والانهيار مسألة وقت.
وقال إن "نهاية الاحتلال اقتربت وهذه مبشرات لشعبنا ستتحول لمشجعات ورفع للمعنويات وتقوية وشحذ للهمم حتى نجهز امكانياتنا لوحدة فلسطينية تحت راية المقاومة".
وأثنى وزير الداخلية على الجهود التي بذلتها طواقم الخدمات الطبية خلال العدوان الأخير، مستطرداً "هنيئاً لشجعان وفرسان الخدمات على ما قدموا لكل ما بذلوا فهم وقود لمعارك الانتصار المقبلة" .
وأوصى طواقم الخدمات الطبية بمواصلة العمل والتطوير وأخذ كل أسباب القوة والاستعداد للمواجهة المقبلة، مضيفاً "كلما علوتم وانتصرتم وارتفعتم انتصر العرب" .
وشكر حماد كل من ساهم في عملية تطوير وإعمار مستشفى بلسم العسكري على المستويات كافة ، حاثّاً الأطباء على مواصلة المعاملة الطيبة للجمهور الفلسطيني .