بدأت عملية فرز الأصوات في الاستفتاء على الدستور في مصر مساء السبت بعد إغلاق لجان الاقتراع.
وشهدت المرحلة الأولى من التصويت إقبالا كثيفا من المصريين اضطرت معه اللجنة العامة للانتخابات لتمديد موعد انتهاء التصويت مرتين.
وقد أغلقت اللجان أبوابها في الحادية عشرة مساء بتوقيت القاهرة بدلا من السابعة كما كان مقررا، وقد أظهرت المؤشرات الأولية لعمليات الفرز في 8 محافظات تشير إلى موافقة 81.5% مقابل 18.5%.
ومددت اللجنة العليا للانتخابات في مصر التصويت في الاستفتاء على الدستور ساعتين إضافتين لينتهي عند الساعة 11 مساء بتوقيت القاهرة بسبب الإقبال الشديد من الناخبين، فيما أعلنت وزارة العدل أنه لا شأن للوزارة بعمل لجنة الانتخابات، وقالت إنها لم تتلق طلبا بتمديد التصويت.
وشهدت معظم لجان الاقتراع في المحافظات العشر التي تضمنتها المرحلة الأولى من الاستفتاء إقبالا متزايدا، وشوهدت طوابير من الناخبين أمام مقار الاقتراع.
من ناحية أخرى، أثار تصويت الرئيس المصري محمد مرسي في إحدى لجان مصر الجديدة بدلا من موطنه في محافظة الشرقية انتقادات وسط نشطاء المعارضة، إلا أن المتحدث باسم الرئاسة ياسر علي أكد أن الرئيس قام بتغيير محل إقامته في بطاقته الشخصية ليصبح مصر الجديدة، ولذلك لم يخالف القرار الذي يمنع تصويت المواطنين في غير محل إقامتهم.
ومن المقرر أن تعقد جبهة الإنقاذ الوطني اجتماعًا في وقت لاحق بمقر حزب المصريين الأحرار، وذلك للتعليق على إجراءات عملية الاستفتاء بعد الانتهاء منها، وكذلك لتحديد خطواتها خلال المرحلة المقبلة.
من جهة أخرى، لم يصدر أي رد فعل من مؤيدي الدستور بشأن موقفهم من سير عمليات التصويت والادعاءات المتواصلة من المعارضة بالطعن في نزاهة الاستفتاء.
وتجرى الجولة الأولى من الاستفتاء في عشر محافظات هي القاهرة والإسكندرية والشرقية والغربية والدقهلية وأسيوط وسوهاج وأسوان وشمال سيناء وجنوب سيناء، وتضم هذه المحافظات نحو 26 مليون ناخب مسجل، في حين تقرر أن تبدأ المرحلة الثانية السبت المقبل الموافق ٢٢ ديسمبر/كانون الأول الجاري في بقية المحافظات البالغ عددها 18.
وقد أصدر الجيش بيانا قال فيه إنه سيتابع سير عملية الاستفتاء ورصد أي تجاوزات تجاهها وإحالتها للجهات المختصة، بينما أكدت وزارة الداخلية انتظام الخدمات الأمنية في جميع مقار الاستفتاء بالمحافظات العشر التي تجرى فيها المرحلة الأولى من الاستفتاء.
الجزيرة نت