اتهمت وزارة الأوقاف والشئون الدينية في الحكومة الفلسطينية، نظيرتها في رام الله بالوقوف وراء تعطل موسم العمرة للعام الجاري.
وأوضحت الوزارة في بيان نشرته عبر موقعها الالكتروني، أن تعطل موسم العمرة يأتي من خلال فرض أوقاف رام الله اشتراطات مالية وأمنية جديدة على الرحلات المقرر انطلاقها من غزة.
وأضافت: " أوقاف حكومة الضفة طالبت شركات الحج والعمرة العاملة في القطاع بالتوقيع على مجموعة الأمور المالية إلى جانب مطالبتها بإرسال كشوفات بأسماء المعتمرين لرام الله؛ لأخذ الموافقة الأمنية عليها قبل إرسالها للقنصلية من أجل الحصول على التأشيرات"، الأمر الذي رفضته الوزارة.
وأشار مكتب الأوقاف الاعلامي أن الوزارة بغزة تحملت أعباءً كبيرةً، ووقفت بجانب الشركات والمواطنين من أجل تعويض الخسائر التي لحقت بهم في موسم العمرة في العام الماضي بسبب الظروف الأمنية التي حدثت في الجانب المصري، ما أعاق تسيير قوافل العمرة في العام الماضي.
وشدد المكتب الإعلامي على أن وزارة الأوقاف بغزة هي الجهة الوحيدة المسئولة والمشرفة عن الشركات، منوهاً إلى أن العلاقة بين الوزارة والشركات تسير وفق لوائح وقوانين وأنظمة وتعهدات تلزم الشركات بالمهنية في أدائها.
وأكد المكتب حرص الوزارة على تحييد موسمي الحج والعمرة عن المناكفات الإعلامية والسياسية التي من شأنها تعكير أجواء المصالحة، مشدداً على ضرورة الالتزام بسير موسم العمرة كما كانت في الأعوام الماضية.