قالت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان إن سلطات الاحتلال "الإسرائيلية" أصبحت تعتقل المواطن الفلسطيني لأسباب تافهة ليس لها أي علاقة بخلفيات أمنية.
وذكر أحمد البيتاوي الباحث بمؤسسة التضامن في بيان تلقت "الرسالة نت" نسخة عنه، الأحد، أن سقف الاعتقالات الإسرائيلية انخفض مؤخراً، وأصبح يشمل نشاطات بسيطة ليس لها علاقة بأي مسوغ أمني، كما يحاول جهاز الشاباك أن يروج دائماً لتبرير اعتقال المواطنين المدنيين.
وأوضح البيتاوي أن جهاز المخابرات "الإسرائيلية" وسّع دائرة الاعتقالات بحيث أصبحت تشمل زيارة المواطنين الاجتماعية فيما بينهم، بحجة أن هذه الزيارات تأتي في إطار تنظيمي.
واستشهد البيتاوي باعتقال الاحتلال مؤخراً لسبعة مواطنين من مخيم بلاطة وقرية روجيب قضاء نابلس، بتهمة زياراتهم الاجتماعية لعوائل الأسرى في منطقة سكناهم، وأخضعهم للتحقيق المتواصل في مركز الجلمة بسبب هذه التهمة.
وفي الإطار ذاته، أشار محامي المؤسسة فارس أبو حسن إلى أن الاحتلال اعتقل بداية شهر كانون أول الماضي الطالبة في الجامعة الأمريكية إيمان محمود بني عودة من بلدة طمون، وحكمها لمدة (3 شهور) بتهمة إنشاء بريد الكتروني لأحد أقاربها.
ولفت إلى أن الاحتلال اعتقل أيضا مجموعة من الفتية والشبان؛ بسبب زياراتهم ومشاركتهم في المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".
وذكر أبو حسن أن قوات الاحتلال اعتقلت أيضاً مجموعة من الفتية في مدينة القدس؛ بتهمة إلقاء كرات من الثلج على المستوطنين، وادّعت النيابة أن هذا الفعل يشكل خطراً على السائق ومن الممكن أن يسبب حوادث.
وأشار محامي التضامن إلى أن الاحتلال اعتقل كذلك عشرات المواطنين بحجة تلقيهم أموالاً من مؤسسات خيرية تدعم الأسرى وعوائلهم وصادر أموالهم.
وأكد أن الهدف الأساسي للاحتلال أصبح اعتقال الفلسطيني بغض النظر عن المسوغ القانوني والتهم وإبقائه أطول مدة ممكنة داخل الأسر.