كشف السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ياسر عثمان، عن اتصالات مكثفة تُجريها بلاده مع الجانب (الإسرائيلي) للإفراج عن النواب الفلسطينيين المعتقلين والمتواجدين في سجون الاحتلال .
وقال عثمان في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" الثلاثاء: "إن مصر ما زالت تُجري الاتصالات وعبر عدة أطراف عربية ودولية للضغط على الجانب (الإسرائيلي) للإفراج عن 15 نائباً فلسطينياً اعتقلتهم خلال الفترة الماضية ".
وأكد أن بلاده ترفض التعدي (الإسرائيلي) الذي وصفه بـ"غير المبرر" على النواب الفلسطينيين والمنتخبين من قبل شعبهم، واستمرار عملية اعتقالهم وحجزهم دون سبب، إجراء غير قانوني وسلبي.
وعدّ عثمان، التصرف (الإسرائيلي) الأخير من شأنه أن يوتر الأجواء في المنطقة، ويضيف تعقيداً جديداً لها، مطالباً الاحتلال بالإفراج الفوري عن النواب وباقي الأسرى الفلسطينيين، وخاصة المضربين عن الطعام.
هذا وارتفع عدد النواب المختطفين لدى الاحتلال إلى 15 نائباً بعد الحملة الواسعة التي شنتها قوات الاحتلال فجر أمس بالضفة واعتقلت خلالها 21 مواطناً بينهم 3 نواب في المجلس التشريعي وقيادات من حركة "حماس".
والنواب هم: مروان البرغوثي (محكوم بالسجن 5 مؤبدات وأربعين عاما) أحمد سعدات (محكوم بالسجن 30 عاما) جمال طيراوي (محكوم بالسجن 30 عاما)، حسن يوسف ونايف الرجوب وأحمد مبارك ومحمد طوطح ومحمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي وفتحي القرعاوي وعماد نوفل وباسم الزعارير وياسر منصور وأحمد عطون وحاتم قفيشة ومحمد إسماعيل الطل.