قائمة الموقع

غزّيون: مرحباً بالقرضاوي وهل من مزيد؟

2013-05-09T20:20:12+03:00
أطفال يرحبون بزيارة القرضاوي
الرسالة نت- محمد أبو زايدة

باصات مليئة بالركاب، يخرج منها رايات مكتوب عليها "لا إله إلا الله"، خضراء وبيضاء اللون، تتوقف المركبات؛ تُنزل الغزيين، يبدأون بالتوافد صوب الكتيبة الخضراء.

ومنهم بيته قريب على المكان، "قزدر" وسار على قدميه، وآخرون وصلوا على دراجاتهم النارية، يزيّنون الشارع الذي أغلقت الشرطة حركة مرور السيارات من خلاله، تجنباً لوقوع حوادث.

المواطن أحمد البحراوي 30 عاماً، وصل الكتيبة الخضراء، يرافقه طفلين يضعان عصبة لحركة حماس، تلف جبينهم.

نجل أحمد الطفل عبيدة 4 أعوام، أشار بأصبعه تجاه صورة القرضاوي بساحة الكتيبة الخضراء، وقال لوالده بصوت عالٍ " بابا.. بحب القرضاوي؛ خدني عليه"، فمسح الأب على رأس طفله "البريء" وقال له "ادعوا له أن يوفقه الله ويسدد خطاه".

توجهت "الرسالة نت" بسؤال لأحمد عن سبب تواجده بأرض الكتيبة، فأكد أن تواجده نصرة للقرضاوي، "بعد اشتداد السم في سهام الحاقدين على زيارته" .

وأضاف أحمد "من يتنكر لزيارة القرضاوي، ليجلس ويذاكر بعضاً من مؤلفاته، عله يبحر فيها، ويتفقه قليلاً في دينه"، وطالب علماء العالم بشد الرحال لغزة، وإبراز قضيتها أمام العالم.

زيارة في وقتها

الشاب إسماعيل شحادة 20 عاماً، كان جالساً على "هودج" دراجته النارية، يستمع لأكثر أنشودة تكررت للشيخ القرضاوي خلال اليومين الماضيين، مرحبة بزيارته، تردد " يا عالماً بعلمه شقّ الطريق إلى العلا،، فامضي فديتك للحمى ولقدسنا مستبسلاً"، فعندما وصلت "الرسالة نت" للشاب، نظر وابتسم وقال " والله صدقت الأغنية".

ما رأيك بزيارة القرضاوي لغزة ؟، فيجيب شحادة " جاءت في وقتها، ولها رسالة للاحتلال في ظل انتهاكات المسجد الأقصى، وتذكر العلماء بالقضية الفلسطينية".

وطالب شحادة بإثارة الرأي العام تجاه المقدسات الإسلامية التي تتعرض للتهويد، وتوجيه أصوات العلماء وأقدامهم نحو الأراضي الفلسطينية.

هل من مزيد

ورأى أن القرضاوي بزيارته، سيشجع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للحضور إلى غزة.

المواطن بلال البلعاوي 26عاماً، حضر إلى ساحة الكتيبة، لتعزيز سواد المسلمين؛ في ظل الشبهات التي طالت العلامة القرضاوي.

والملفت للنظر أن البلعاوي لم تطأ قدماه أرض الكتيبة من قبل، مشيراً إلى أن زيارة القرضاوي جاءت متأخرة، وعزا السبب أن الشيخ "ذهب لدول أخرى سبقت أرضاً مقدسة وهي غزة".

وأكد في نهاية حديثه أن غزة بحاجة إلى دعم وتكاثف أكبر من مجرد زيارات، طالباً "تحريك الرأي العام لثورة عالمية ضد الاحتلال الإسرائيلي وزواله عن باقي تراب فلسطين".

وما زال السواد الأعظم من الغزيين مرحبين بالعلامة القرضاوي، ومنتظرين تفاعل العلماء بشكل أكبر مع القضية الفلسطينية، مرددين "اللهم عجِـل بهذا".

اخبار ذات صلة