تراجع الوضع الصحي للمعتقل السياسي "أبو كمال"

المعتقل السياسي قاهر أبو كمال
المعتقل السياسي قاهر أبو كمال

غزة- محمد أبو زايدة

أكدت عائلة المعتقل السياسي قاهر أبو كمال، أن الوضع الصحي لابنهم يزداد سوءاً، ويرفض جميع أنواع الطعام.

وقالت الحاجة أم محمد - والدة قاهر- لـ"الرسالة نت" الجمعة، إن " ابني مضرب عن الطعام منذ اعتقاله بسجون السلطة بالـ 22 من الشهر الجاري، ويرفض تناول الطعام، والمسكنات وجرعات الجلوكوز".

وأوضحت أن المخابرات الفلسطينية التابعة للسلطة برام الله، نقلت ابنها قاهر للخدمات الطبية لخطورة وضعه الصحي. مبينةً أن وضعه الصحي متردٍ وفي تراجع واضح.

وكانت قوةٌ من جهاز "المخابرات" التابع للسلطة قد اعتقلت أبو كمال ظهر السبت الثاني والعشرون من الشهر الجاري، أثناء خروجه من مسجد البيرة بعد أداء صلاة الظهر.

وطالبت عائلتة قاهر، مؤسسات حقوق الإنسان والهيئات المعنية كافة، بالتدخل للإفراج عن ابنها الذي اعتقل بعد أيامٍ قليلةٍ على تخرجه من الجامعة، بعد تسع سنوات أمضاها في الجامعة بسبب الاعتقالات المتكررة من قبل قوات الاحتلال وأجهزة السلطة.

ومدّدت محكمة أمن السلطة الثلاثاء الماضي 25/6 اعتقال قاهر أبو كمال خمسة عشر يوما إضافيا على خلفية نشاطه النقابي والسياسي في الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت.

ويعاني خريجو الجامعات من أبناء الكتلة الإسلامية حياة صعبة؛ حيث يلاحقهم شبح الاعتقال السياسي بعد التخرج، بالإضافة إلى المسح الأمني الذي يمنعهم من تقلّد الوظائف، ويدفعون ضريبة نشاطهم في الكتلة الإسلامية وخدمة مجتمعهم وطلبة الجامعات من خلال الأنشطة النقابية والوطنية التي كانت تقوم بها الكتلة الاسلامية في الجامعة.