استشهد تسعة وجرح العشرات بهجومين على مسيرتين مؤيدتين للرئيس المصري محمد مرسي فجر اليوم الثلاثاء، إحداهما في الجيزة والأخرى في القاهرة.
وذكرت قناة الجزيرة أن مجموعات من "البلطجية" هاجمت معتصمين مؤيدين للرئيس مرسي في ميدان النهضة بالجيزة بالقنابل الغازية والأسلحة الآلية.
وأفاد شهود عيان ومصادر حزب الحرية والعدالة بأن خمسة شهداء وعدة جرحى سقطوا جراء الهجوم. وأضافت المصادر أنه تم إحراق عشرات السيارات التي تعود للمعتصمين في ميدان النهضة.
من جهة أخرى، تعرضت مسيرة مؤيدة لمرسي لهجوم بالرصاص الحي من قوات الأمن وهي في طريق عودتها إلى ميدان رابعة العدوية بعد محاولتها الوصول إلى مطار القاهرة، مما أدى لمقتل شخص وإصابة العشرات بطلقات نارية.
وقد وصل عدد من الجرحى إلى المستشفى الميداني برابعة العدوية لتقلي العلاجات الأولية بعد الهجوم الذي استهدف المسيرة.
ويحاول المعتصمون بين الفينة والأخرى تنظيم مسيرات من ميدان رابعة، لكن هذه المسيرات بدأت تتعرض للهجوم.
وأكدت مصادر صحافية كانت متواجدةً في ميدان النهضة، أنه تم إلقاء زجاجات المولوتوف على سيارات للمعتصمين بالميدان من طرف بلطجية بحماية من رجال الأمن، وأنه تم استخدام ألعاب نارية وأشعة الليزر للتأثير على المعتصمين.
وتعليقا على الحادث قال القيادي في حزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي إن تعرض قوات الأمن والبلطجية للمعتصمين بميدان النهضة يؤكد محاولات "السلطة الانقلابية في مصر" لفض الاعتصامات المؤيدة لمرسي مهما كلف ذلك، ولو على حساب دماء المصريين.
وأشار إلى أن ميدان رابعة العدوية -الذي يعتصم به- يواجه محاولات من بلطجية وقوات الشرطة لدفع المعتصمين لمغادرته.