رفض خليل عساف عضو لجنة الحريات العامة في الضفة الغربية المحتلة، ربط تحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بمهلة زمنية، مؤكدًا أن ذلك ليس من حق أي فصيل.
وقال عساف في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الثلاثاء، "ما جاء على لسان رئيس وفد حركة فتح عزام الأحمد، وتحديد موعد الـ14 من الشهر المقبل كآخر موعد للحوار مع حماس أمر غير مقبول".
ولفت إلى أن تصريحات الأحمد الأخيرة، أغلقت بابًا من أبواب الحوار والمصالحة، مؤكدا أن الوضع الفلسطيني الداخلي لا يتحمل مناكفات سياسية أكثر، بل هو بحاجة لتضافر الجهود للوصول للوحدة الوطنية.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها للحوار عزام الأحمد، قال: "إن موعد الرابع عشر من الشهر المقبل سيكون كلمة فصل نهائية في العلاقة لنا مع حماس".
ومن جانبها، رفضت حماس تحديد فتح موعد كفرصة أخيرة لتنفيذ تفاهمات المصالحة الفلسطينية.
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس، إن حركته ترفض لغة فتح "الاستعلائية"، وتؤكد أن طريق تحقيق المصالحة هو تنفيذ اتفاقها حسب ما وقع وليس عن طريق "الانتقائية".
وكانت حركتا "فتح وحماس" اتفقتا في 14 مايو الماضي على مهلة لمدة ثلاثة شهور للبت في تشكيل حكومة التوافق وتحديد موعد للانتخابات العامة بموجب اتفاق المصالحة بينهما.
وسبق أن توصلت فتح وحماس لاتفاقين للمصالحة الأول في مايو 2011 برعاية مصرية، والثاني في فبراير 2012 برعاية قطرية لتشكيل حكومة موحدة مستقلة تتولى التحضير للانتخابات العامة، غير أن معظم بنودهما ظلت حبرا على ورق.