استنكرت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت استمرار حملة الاستدعاءات التي تشنها أجهزة أمن السلطة بحق أبنائها، والتي كان آخرها استدعاء ثلاثة محررين من سجون الاحتلال ومن أبناء الكتلة وهم سامر المصري ومحمد حشايكة وكريم قرط.
وأكدت الكتلة التزام جميع أبنائها بعدم الاستجابة لتلك الاستدعاءات، مجددةً رفضها لسياسة الاعتقالات والاستدعاءات السياسية.
وناشدت الكتلة الإسلامية على لسان منسقها محمد القدومي لجنة الحريات ومؤسسات حقوق الإنسان ونواب المجلس التشريعي إلى التدخل لوقف تعديات أجهزة السلطة، قبل أن تضطر للعودة إلى الاعتصامات من جديد في حال استمرار الاعتقالات والاستدعاءات وخرق الضمانات والتعهدات المقدمة سابقاً من قبل أجهزة السلطة للجنة الحريات.
وأضاف القدومي أن هذه الاستدعاءات تأتي ضمن سياسة التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال، خاصة أنها جاءت بعد اعتقال قوات الاحتلال لكوادر الكتلة والتي طالت كل من سيف دغلس وطارق ربيع العضوين في مجلس الطلبة.