الناصرة-الرسالة نت
أوعزت وزارة الخارجية الإسرائيلية كافة سفارتها في العالم، اليوم الثلاثاء، الشروع بحملة لـ"لجم" المقترح العربي حول تقرير غولدستون، ولإقناع الدول بعدم التصويت إلى جانبه، والذي وصفته بأنه صيغ بصورة "معتدلة" بغية تمريره في الجمعية العامة دون معيقات.
وسيدعي سفراء (إسرائيل) أن الانشغال مجدداً في تقرير غولدستون سيعيق استئناف العلمية السياسية بينها وبين السلطة الفلسطينية.
وقالت خارجية الاحتلال الإسرائيلي: "إن المقترح العربي يهدف إلى إبقاء التقرير على سلم الاهتمامات في الأمم المتحدة"، في حين لفتت مصادر إسرائيلية إلى أن التقرير لم "يتقدم بسرعة" وأن 3 من 5 دول دائمة العضوية في مجلس الأمن ترفض مناقشته في المجلس.
وأكدت عدة مصادر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستجتمع نهاية الأسبوع، وتحديداً الجمعة 26-2-2010، للتصويت على مقترح عربي يقضي بأن يقدم الأمين العام تقريراً خلال 5 شهور حول مدى التزام (إسرائيل) والجانب الفلسطيني بالقيام بتحقيق مستقل في الاتهامات التي أوردها القاضي الدولي ريتشارد غولدستون، وإمهال الطرفين فترة إضافية لإجراء تحقيقات داخلية في ما ورد في تقرير القاضي غولدستون حول الحرب الأخيرة على غزة.
وقدمت مجموعة الدول العربية مقترحاً للأمين العام للأمم المتحدة، بان غي مون، بهدف منح الطرفين مهلة 5 شهور لإجراء تحقيقات داخلية، في حين ترفض (إسرائيل) تشكيل لجنة تحقيق داخلية فيما باشرت السلطة بإجراء تحقيق داخلي.
وقال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، عليّ التريكي، لصحيفة "الحياة": "إن كل ما قامت به إسرائيل من معلومات للأمين العام للأمم المتحدة لا ترقى إلى تقرير ولا تتناسب مع أهمية هذه القضية، وذكروا أنهم قاموا بخفض راتب جندي ووقف ترقية أحد الضباط الصغار وأشياء أخرى من هذا القبيل، وتناسوا القضية الأساسية التي تتمثل في انتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب إلى غير ذلك".