فجر الجيش المصري اليوم السبت, أربع منازل على الأقل برفح المصرية، في إطار عملية عسكرية موسعة في المدينة، التي شهدت تفجيرات استهدفت معدات للجيش أمس الجمعة.
وواصل الجيش منذ ساعات الفجر حملة دهم للمنازل في رفح، ويعتقل الذكور ممن تتراوح أعمارهم بين 15 عامًا وحتى الـ60 وفق ما أبلغ السكان "الرسالة نت".
وقال الناشط السيناوي خليل موسى لـ"الرسالة نت" إن حصيلة عمليات الجيش في المدينة تفجير أربع منازل وتهجير أكثر من خمسة عشر عائلة.
وأوضح موسى أن اعنف الانفجارات وقعت عندما تم تفخيخ منزل مكون من أربع طوابق قرب الحدود مع غزة مما تسبب في أضرار جزئية في عدد من المنازل القريبة من مكان الانفجار وحالات هلع في صفوف السكان.
وبين أن استغاثات أطلقها سكان تشير إلى أن الجيش اعتقل أكثر من خمسين شخص في المدينة منذ الصباح واعتدى بالضرب المبرح عليهم أمام عائلاتهم.
ونبه الناشط السيناوي إلى أن الجيش يهدف من وراء سياسة تفجير المنازل، معاقبة السكان بزعم مساعدتهم للمسلحين في مهاجمة مواقعه ومدرعات تابعة للجيش.
وكان الجيش المصري فجر أمس الجمعة منزلين في عمق مدينة رفح عقب سلسلة تفجيرات استهدف موقع أمني واليات عسكرية في رفح المصرية.
وفي وقت سابق اليوم، فض الجيش سوق السبت الأسبوعي برفح، ومنع التجار من دخول المدينة، كما أخلى ميدان (المربعة) الذي يعج بالمتسوقين، في إطار حملة أمنية موسعه بالمدينة.
وقال تجار في اتصالات هاتفية مع "الرسالة نت" إن قوات من الجيش الثاني الميداني تغلق الطرق المؤدية إلى رفح، وتقيم حواجز داخل المدينة؛ بزعم مطاردة ما تصفهم بـ"مسلحين متشددين".
وذكر التاجر حسن أبو حلاوة أن قوات من الجيش أجبرته على إغلاق محلة المخصص لبيع الخضار، وأغلقت جميع المحلات في ميدان المربعة.
ورفح المصرية يقطنها آلاف السكان، وهي متاخمة للحدود مع قطاع غزة، ويربط سكانها علاقات مصاهرة مع فلسطينيي غزة.