قائمة الموقع

رزقة:الاحتلال جنّد أطرافا عدة لحصار غزة

2013-11-09T13:41:34+02:00
د. يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني
غزة – الرسالة نت

قال د. يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الوزراء إنه لا يمكن تحميل المسئولية عن حصار غزة للاحتلال "الإسرائيلي" وحده، ولكنه يتحمل الجانب الأكبر لأن سياسة الحصار هي إسرائيلية"، موضحا أن الحكومة تعمل ما بوسعها وتتواصل مع مصر لتخفيف وطأة الحصار.

وأضاف في تصريح وصل "الرسالة نت" نسخة عنه مساء السبت, :" الاحتلال الإسرائيلي استطاع أن يجند أنظمة عربية وأن يجند حكومات دولية للمشاركة في الحصار على الأقل تحت مسمى الإرهاب أو الانقسام، بالتالي هناك أطراف عربية ودولية تتحمل درجات من المسئولية".

وحول جهود الحكومة لتخفيف وطأة الحصار أكد رزقة أن الحكومة تبذل كل الجهد وتتواصل مع مصر من خلال جهاز المخابرات ليتم تحسين العمل بمعبر رفح ويكون للأفراد وتجاري ويتلقى الناس من خلاله ما يحتاجون"، مشيرا إلى أن الجانب المصري منشغل بأوضاعه الداخلية والمعبر رفح يتجه من سيء لأسوء.

وأوضح رزقة أن الشعب الفلسطيني تمكن قبل عام أو عامين من تفكيك الجزء الأكبر من الحصار، وذلك عن طريق الانفاق، أو عن طريق تحسين ظروف عمل معبر رفح في عهد الرئيس المصري محمد مرسي وأيضا تم في قوافل التضامن المتعددة التي جاءت من كافة القارات والأديان والاجناس لغزة لتعلن مؤازرتها للقطاع ورفصها للحصار.

وقال رزقة الذي اكد أن المعبر في وضعه الحالي أسوء من عهد الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك :" الحقيقة الآن إغلاق المعبر وبرمجته ليكون فقط للحالات الإنسانية ولأربع ساعات يزيد وطأة الحصار، كما برزت أزمة الكهرباء بسبب توقف محطة التوليد الوحيدة ".

وأشار إلى أن الخارجية في غزة أصدرت تقريرا توضح أن الستة الأشهر الأولى من عام 2013 دخل قطاع غزة 182 قافلة ضمت 4000 متضامن من مختلف بلاد العالم، "كانت تنقل معها بعض الاحتياجات التي تساعد على استمرار الحياة من دواء وغذاء ومواد بناء ومشاريع وغيرها، الأهم من ذلك كان من بينهم 100 جراح وطبيب متخصص في تخصصات هامة أجروا في الستة اشهر 100 عملية جراحية نوعية في القطاع وبالتالي كل ذلك كان يمنح الحياة للمتضررين في غزة".

وقال رزقة :" ولكن في النصف الثاني من العام الحالي لم تدخل أي قافلة تضامن لغزة ابدا وتوقف شريان الحياة"، موضحا أن مسألة المعبر ليست مسافر أو طالب علم أو صاحب إقامة بل المعبر هو حياة شعب، وهو الرئة والحياة للشعب الفلسطيني في غزة.

وطالب رزقة الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تفعيل حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني وتسيير قوافل لكسر الحصار.

اخبار ذات صلة