أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن نائبين مختطفين من المجلس التشريعي الفلسطيني دخلوا عامهم الثاني في الاعتقال الإداري لدى الاحتلال، إذ أنهم معتقلين منذ فبراير من العام الماضي.
وقال المركز في تصريح مكتوب وصل "الرسالة نت" الثلاثاء إن النائبين حاتم رباح قفيشة من الخليل ، والنائب أحمد عطون من القدس، كانا قد اختطفا في الرابع من فبراير 2013، ضمن حملة اعتقالات طالت عدد من النواب وقيادات وطنية وإسلامية.
وأوضح المركز أن النائبين خضعوا للاعتقال الإداري مدة 6 أشهر، وتم تجديد اعتقالهم مرتين على التوالي بنفس المدة.
وبين المركز أن سلطات الاحتلال جددت الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر جديدة للنائب قفيشة للمرة الثالثة على التوالي قبل 3 أيام، في نفس اليوم الذي من المفترض أن يطلق سراحه بعد انتهاء مدة اعتقاله الاداري الأخير.
وبيّن أن الهدف من ذلك هو التأثير على نفسيته بحيث كان يستعد للإفراج، لأنه لم يبلغ بالتمديد الاداري قبل 24 ساعة كما هو متبع في أنظمة إدارة السجن ، وتفاجأ لاحقًا أنه تم تجديد اعتقاله.
وأشار المركز إلى أن مخابرات الاحتلال كانت قد رفضت طلب تقدم به النائب عطون بزيارة نجله الأسير محمد البالغ من العمر 15 عاما في سجن الشارون، بعد أن وافقت إدارة سجن عوفر في بداية الأمر.