الرسالة نت – لمندوبنا
نصب الجيش المصري مساء الثلاثاء، كاميرا ضخمة على الحدود بين قطاع غزة ومحافظة شمال سيناء.
وشاهد مراسل "الرسالة نت" عددًا من أفراد الجيش ينصبون الكاميرا فوق أحد المنازل التي حولها الجيش ثكنة عسكرية في منطقة بوابة صلاح الدين.
وجرى توجيه الكاميرا باتجاه عمق مدينة رفح الفلسطينية ويتم التحكم فيها آليًا إذ بإمكانها التقاط ما يجري في الجانب الفلسطيني.
وكان الجيش المصري قد فجر أمس الثلاثاء منزلا في عمق مدينة رفح المصرية بزعم وجود نفق أرضي في محيطة، وتصاعدت أعمدة الدخان من خلف الحدود عقب تفجير هائل سمع في رفح الفلسطينية وأحدث حالة من الهلع بين سكان الحدود.
ورفح المصرية يقنطها آلاف السكان، وهي متاخمة للحدود مع قطاع غزة، ويربط سكانها علاقات مصاهرة مع فلسطينيي غزة.