أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" صباح اليوم الجمعة، بأن الحكومة (الإسرائيلية) شرعت فعلياً في حملة للمساس بالمصالحة والسلطة الفلسطينية. وبدأت بنشر شريط فيديو تهاجم من خلال عباس.
يأتي ذلك ضمن سلسلة الاجراءات العقابية التي نتجت عن اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية "الكابنيت".
وأوضحت الصحيفة أن الوزيرين في المجلس الوزاري "تسيفي ليفني" (زعيمة حزب هتنوعاة) و"يائير لابيد" (زعيم حزب يش عتيد) منعا خلال الاجتماع أمس، إجراءات أكثر صرمة اقتراحها الوزراء لمعاقبة السلطة على توجهها الى مسار المصالحة مع حماس.
في سياق آخر، زعم موقع "واللا" العبري اليوم الجمعة، فيما ذكر أنه نقلاً عن مسؤول رفيع في السلطة لم يكشف عن هويته، أن حكومة الوحدة الفلسطينية التي تعكف أطراف المصالحة على تشكيلها يجب أن تعترف بشروط الرباعية الدولية و الاتفاقات الموقعة مع (إسرائيل) كافة.
عكا أون لاين