أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن إحياء المشروع الوطني الأصيل المتمثل في مشروع التحرير والعودة من خلال إعادة ترتيب البيت الفلسطيني ضمن منظومة وطنية موحّدة قادرة على حماية الحقوق والثوابت.
وقال عضو المكتب السياسي في حركة حماس الدكتور موسى أبو مرزوق في تصريح على صفحته عبر "فيسبوك"، إن إنجاز المصالحة الوطنية وتحقيق شراكة سياسية بين الفصائل الفلسطينية كافة هو خيار استراتيجي، سنعمل على إنجاحه واستمراره وحمايته من كل التحدّيات.
وأضاف "سنمضي في مشروع المقاومة بكل أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلّحة التي أثبتت أنَّها قادرة على ردع الاحتلال وكسر غطرسته، ولن نحيد عن هذا النهج حتّى نيل حقوقنا كاملة وإنجاز التحرير والعودة".
وبين أبو مرزوق أن جرائم الاحتلال المتواصلة ومخططاته الاستيطانية لن تفلح في فرض أمر واقع في تهجير الشعب الفلسطيني وإبعاده، وسرقة أرضه وطمس معالمها، وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية.
ورفض أيّ تنازل عن شبرٍ من أرض فلسطين أو جزء من المقدسات، مؤكدا أن القدس ستظل عاصمة لدولة فلسطين المحرّرة بإذن الله، وسيبقى المسجد الأقصى المبارك إسلاميًا خالصًا لا يقبل القسمة ولا التجزئة.
ويحيي جماهير الشعب الفلسطيني ذكرى النكبة الـ 66 اليوم، في ظل مكوث الاحتلال الغاشم على أرض فلسطين واستمرار استيطانه وتهويده للمدن الفلسطينية والقدس.