زعمت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن خوف الحكومة "الاسرائيلية" من ظهور الهجوم على قطاع غزة كأنه عقاب جماعي غير مبرر يمنع جيش الاحتلال من دخول عملية عسكرية برية في قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن خوف الجيش من الأضرار التي ستلحق بشكل مؤكد بالمدنيين الفلسطينيين يمنع الجيش مع تنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة خشية من ردة الفعل الدولية التي لن تعطي الشرعية والتفهم للعملية.
ولفتت إلى أن عدم إعلان حركة حماس المسئولية عن قتل الجنود الثلاثة في الخليل أزم الموقف أمام تنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة.
وأوضحت أن الحكومة وضعت بنك أهداف بغزة ليتم استهدافه بالطائرات، بعد رفض المجلس الوزاري المصغر القيام بعملية برية تجنبا لتبعات هذه العملية وويلاتها على الوضع الداخلي والخارجي.
ولفتت الصحيفة إلى أن عملية برية لن تكون لفترة قصيرة لأن الوضع ليس سهلاً وهناك أمور كثيرة ستخرج عن الحسابات، مشيرةً إلى أنها ستأخذ سنوات على غير الرغبة "الاسرائيلية" وستكون فيها الخسائر خارج الحسبان.
وبينت أن العملية الحالية في غزة ستقتصر على بنك أهداف مركزة ولن تصل لاجتياح بري في غزة أو المكوث فيها.
وأضاف تقرير يديعوت:"في حال القضاء على حماس وتدميرها وانتهاء العملية العسكرية في قطاع غزة، فان الجهاد الاسلامي التي تتلقى تعليماتها مباشرة من ايران ستكون البديل عنها ما سيزيد الوضع خطورة حيث ستتواصل عملية إطلاق الصواريخ من قبلها ومن قبل الحركات الجهادية الأكثر تطرفاً".