دعت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة المحتلة، طلبة الجامعات وعموم أبناء شعبنا لمواصلة الفعاليات التصعيدية في مواجهة الاحتلال، وقالت بأن الدم الفلسطيني أينما كان فهو واحد، وأن النصر قادم لا محالة، وأن وداع الشهداء دلائل النصر القريب.
واستهجنت الكتلة في بيان مركزي وزعته في أغلب جامعات الضفة، جرائم الاحتلال الهمجية بحق أطفال غزة وشيوخها ونساءها.
وأكدت على موقفها الثابت في المشاركة في كافة المسيرات والوقفات والاشتباكات والمواجهات التي يخوضها الشعب الفلسطيني في الضفة مع المحتل في خطوط التماس.
وحيّت الكتلة الإسلامية في بيانها المقاومة الباسلة في قطاع غزة التي أثبتت صلابتها وقوتها، وقالت بأن الاستجابة لمطالب المقاومة هو السبيل الوحيد للصهاينة المجرمين.
كما أثنت على الجهد الجماهيري المبذول في الضفة المحتلة الذي هبّ لنصرة القطاع، ودعت لبذل المزيد والثورة في وجه المحتل الغاصب، للوصول إلى مستوى الدماء التي سفكت في قطاع غزة.
ودعت الكتلة في ختام بيانها، السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة إلى رفع يدها عن المقاومة، والسماح بتنظيم الفعاليات المساندة لها، ووقف التنسيق الأمني مع المحتل، وقالت إنه لا يمكن السكوت على استمرار إراقة دماء الشعب الفلسطيني، على الرغم من التهديد والضغط الذي تمارسه أجهزة السلطة في الضفة.