قال قائد حركة أنصار الله في اليمن، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، إن الشهداء القادة من كتائب القسام وحركة حماس “فازوا بالشهادة خاتمةً لجهادهم في سبيل الله”، مؤكّدًا أنهم سطّروا مسيرةً جهاديةً طويلة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، كان آخرها مشاركتهم في معركة طوفان الأقصى.
وأعرب الحوثي، في تصريح له، عن أحرّ التعازي وخالص المواساة لكتائب القسام وحركة حماس باستشهاد القادة المجاهدين، معتبرًا أن تضحياتهم أسهمت في بناء أمة مجاهدة واجهت “أعتى عدوان إجرامي في تاريخ الصراع مع العدو الإسرائيلي منذ احتلاله لفلسطين”.
وأشار إلى أن حجم عطاء وتضحيات الشعب الفلسطيني، بمجاهديه وجماهيره وفي مقدمتهم كتائب القسام وحركة حماس، يُعد “حجة على الأمة الإسلامية بأسرها”، لافتًا إلى أن هذا العطاء “مقدّس” كونه مرتبطًا بقضية تمسّ المسلمين جميعًا.
وأكد الحوثي أن ثمرة الجهاد والشهادة في القضية الفلسطينية تتمثل في تحقق الوعد الإلهي الحتمي بزوال “الكيان المؤقت”، وانتصار الحق الفلسطيني والإسلامي في استعادة فلسطين والمسجد الأقصى.
وشدّد على ثبات موقف الشعب اليمني ومؤسساته الرسمية في نصرة الشعب الفلسطيني وإسناد المجاهدين في غزة، في مواجهة أي جولات جديدة من التصعيد أو الإبادة أو التجويع، داعيًا في الوقت ذاته الأمة الإسلامية إلى القيام بواجبها في نصرة فلسطين والتحرك لمواجهة ما وصفه بالخطر الإسرائيلي المتفاقم نتيجة التخاذل والتفريط.