أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم السبت 5 أبريل/نيسان، استشهاد أحد العاملين في محطة بوشهر للطاقة النووية جراء الهجمات المتجددة التي شنتها قوات العدو الأمريكي والصهيوني على الموقع صباح اليوم.
وأوضحت المنظمة أن المقذوف سقط حوالي الساعة 8:30 صباحًا بالقرب من محطة بوشهر، ما أدى إلى تضرر أحد المباني الجانبية وارتقاء أحد موظفي قسم الحماية.
وأكدت التحقيقات الأولية أن الحادث لم يلحق أضراراً بالأجزاء الرئيسية للمحطة ولم يؤثر على تشغيلها.
ويعد هذا الهجوم الرابع على محطة بوشهر خلال الحرب المفروضة الأخيرة، حيث سبق أن استهدفت المحطة ثلاث مرات في 17 و24 و27 مارس/آذار الماضي، دون أن يسفر ذلك عن أي إصابات أو خسائر مالية أو أضرار فنية.
وأكدت منظمة الطاقة الذرية أن محطة بوشهر لا تزال تعمل، مشيرةً إلى أن وجود كميات كبيرة من المواد المشعة يجعل أي ضرر جسيم قد يؤدي إلى حادث نووي كبير ستكون له عواقب وخيمة لا يمكن إصلاحها على المنطقة.
كما أشارت المنظمة إلى أن استهداف المنشآت النووية السلمية يعد انتهاكًا صريحًا للوائح والالتزامات الدولية المتعلقة بحصانة هذه المراكز من الهجمات العسكرية، ويعرض أمن المنطقة وسلامتها لمخاطر جسيمة.
وأضافت أن مجمع شهيد أحمدي روشن لتخصيب اليورانيوم في نطنز تعرّض لهجومين خلال هذه الفترة، كما استُهدف مجمع أراك للماء الثقيل (خنداب) ومصنع أردكان للكعكة الصفراء في يزد يوم الجمعة 27 مارس/آذار من قِبل العدو الأمريكي والصهيوني.