شككت روسيا في شرعية الغارات الجوية لاستهداف تنظيم الدولة في سوريا لأن الإجراء اتخذ "دون موافقة وتعاون دمشق".
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "نعتقد أن أي عمل دولي يتضمن استخدام القوة ضد التهديدات الإرهابية يجب أن يتم وفقا للقانون الدولي."
وأضاف لافروف أن هناك حاجة لاستحصال إذن الدولة التي يجرى بها هذا العمل في إشارة إلى سوريا.
في غضون ذلك، أرسل الجيش البريطاني طائرتين لأداء أول مهمة قتالية في العراق بعد موافقة البرلمان البريطاني على المشاركة في الغارات.
طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني اشارة البدء للمشاركة في الغارات ضد التنظيم المتشدد في سوريا وهو القرار الذي دعمه البرلمان البريطاني الجمعه بأغلبية كبيرة.
وتربض ست طائرات مقاتلة من طراز تورنادو G4 اضافة إلى طائرات تجسس من طراز "Rivet Joint" في قاعدة اكرويتري العسكرية البريطانية في قبرص منذ اغسطس/آب لكنها لم تستخدم سوى لاغراض استطلاعية.
وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون لبرنامج نيوز نايت في بي بي سي إن العملية العسكرية قد تتسم بـ "طول المدى".
وابلغت واشنطن دمشق بالتحرك لكنها لم تحصل على موافقتها.
ودافعت الولايات المتحدة عن ضرباتها على سوريا في رسالة إلى الأمم المتحدة قائلة إنها مبررة بموجب البند 51 من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتيح الحق الفردي أو الجماعي في الدفاع عن النفس ضد هجوم مسلح.
BBC