سياسيون : تلاعب الاونروا بمناهج التعليم امر خطير

أمين خلف الله - الرسالة نت

 نظمت اللجنة الشعبية للاجئين بقاعة نادي خدمات خان يونس ندوة بعنوان " سياسة التعليم في وكالة الغوث إلى أين؟".

وشارك في الندوة الكاتب والمحلل السياسي د فايز أبو شمالة، والأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال، بحضور مسئول اللجنة الشعبية للاجئين في قطاع غزة حسام احمد وجمع غفير من المواطنين.

وقال أبو شمالة إنه من الجيد أن تثير الأونروا هكذا قضايا كي نتنبه نحن الفلسطينيين لما يحاك ضدنا من مؤامرة.

وبين أبو شمالة انه رغم حديث مفوض عام الأونروا كارن أبو زيد بعدم نية الوكالة فرض المحرقة في المنهاج الفلسطيني، إلا أن حديثها يتضمن أن هناك لجنة من المجتمع المحلي تدرس منهج يتعلق بحقوق الإنسان قد يدرس في غزة، وهذا يعني أن النية مبيتة.

وتحدث أبو شمالة بالتفصيل عما أسماها أكذوبة المحرقة، وكشف زيفها من خلال جملة من الشواهد والأدلة التاريخية.

من جانبه قال أبو هلال إن ما يشاع عن تراجع الأونروا عن تدريس مادة عن المحرقة المزعومة شيء جيد، ولكن أن يصل الأمر إلى حد التلاعب بمناهج التعليم فإن هذا في منتهى الخطورة.واعتبر أبو هلال قبول الإناث بنسبة أكبر من الذكور لمهنة التدريس بالوكالة في المدارس الإعدادية للذكور أمرا مشبوها ولا ينبغي المرور عليه دون مبالاة.

واتهم أبو هلال الأونروا بتبذير أموال الدعم التي تتلقاها لمساعدة الفلسطينيين، مشيرا إلى أن معظم هذه الأموال يتم تبذيرها في مخيمات تعلم الرقص والغناء.وطالب أبو هلال الوكالة بمراعاة خصوصية شعبنا الفلسطيني ومصالحه الوطنية.

وفي كلمته باسم اللجنة الشعبية للاجئين بخان يونس طالب عماد مقداد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين القيام بمسح موضوع المحرقة اليهودية من مناهج الطلاب، والبعد مستقبلاً عن إدخال أية ثقافات أو مفاهيم غريبة تتعارض مع المبادئ والقيم والتراث الفلسطيني.

وقالت "إننا في اللجنة الشعبية للاجئين نرفض بشدة أن يُدَرسَ أبناؤنا هذه الكذبة التي اختلقها اليهود، وروجت لها وضخمتها آلتهم الإعلامية المسيطرة على الإعلام الغربي، أولاً لأنها غير حقيقية، وثانياً لأن من أضافها إلى مناهجنا يهدف إلى التلاعب في عواطف أبنائنا".

وذكر مقداد بموضوع "النكبة الفلسطينية والجرائم الإسرائيلية المستمرة التي يتعرض لها شعبنا، والتي لم تسلم منها مؤسسات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، هي أولى بالتدريس من غيرها".

كما طالب بوقف رحلات السفر المشتركة وغير المشتركة للطلاب والطالبات إلى دول أجنبية المزمع تنفيذه بشهر أكتوبر المقبل مبررا رفضه لهذه الرحلات بأنها تتعارض مع الدين والقيم والتقاليد، و"تعرض الأبناء والبنات وهم في مرحلة المراهقة لأخطار ومشكلات مختلفة نحن ومجتمعنا في غنى عنها".

 ودعا الوكالة العمل على وقف سياسة زيادة عدد الإناث في حقل التعليم على حساب الذكور بالإضافة إلى فصل المعلمين عن المعلمات كل في مدارس مستقلة، مشيرا إلى أن هذه السياسة تزيد من نسبة البطالة والفقر بين الشباب المعول عليهم في الإنفاق على أسرهم، أكثر من الإناث.