قائمة الموقع

الفصائل:يجب وقف المفاوضات وتفعيل المقاومة

2014-12-10T13:04:48+02:00
(صورة من الأرشيف)
الرسالة نت- محمود هنية

نددت الفصائل والقوى الفلسطينية جريمة اغتيال المناضل زياد أبو عين رئيس هيئة مكافحة الجدار والاستيطان، والذي ارتقى جراء الاعتداء عليه من جنود الاحتلال قرب مدينة رام الله، صباح اليوم.

وقد أعلنت الحكومة الفلسطينية رسميًا عن اغتيال الشهيد أبو عين خلال مواجهات في الضفة المحتلة.

ودعت الفصائل في أحاديث خاصة بـ"الرسالة نت"، إلى ضرورة العمل على وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال بشكل مباشر كرد عملي على هذه الجريمة.

وطالبت الفصائل بضرورة العمل على وقف المفاوضات بين السلطة والاحتلال، والسعي لمحاكمة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية.

بدورها، نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" القيادي الفتحاوي أبو عين. ودعا الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة، السلطة الفلسطينية إلى ضرورة العمل على وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

واعتبرت الحركة هذه الجريمة، دليلا على فشل سياسة التنسيق الأمني، والمفاوضات العبثية مع الاحتلال، وأن المحتل لا يعرف الالتزام ولا المعاهدات مع أحد.

أمّا حركة الجهاد على لسان القيادي أحمد المدلل، فدعت إلى ضرورة وقف التنسيق الأمني فورًا والتوقف عن المفاوضات، لأنّ العدو لا يفهم إلّا لغة القوة.

وقال المدلل لـ"الرسالة نت"، إن هذا العدو أثبت أنه لا يفرق بين أحد من أبناء شعبنا، وهذه الجريمة يجب أن تواجه بوحدة موقف داعم للمقاومة ومؤيد لها.

من جهته، دعا ذو الفقار سويرجو عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، قيادة السلطة إلى ضرورة الوقوف بشكل جاد في وجه الاحتلال الذي يمارس سياسة الاستعداء والاجرام بحق الشعب.

وطالب سويرجو بضرورة العودة لكل الخيارات التي تجاوزتها قيادة السلطة، وأن تعيد فتح كل الخيارات وفي مقدمتها المقاومة لمواجهة هذا الاحتلال، وأن يكون العنوان الجديد لها هي المقاومة الفلسطينية.

وأشار إلى أن المراهنة على المفاوضات ثبت فشلها، ويجب ان يتوقف فورًا، كرد أولي يثبت جدية السلطة في الانتقام لأبو عين.

وقد تعالت أصوات قيادات بحركة فتح بعد الجريمة بضرورة العمل على وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، والعمل على وقف تام للمفاوضات، ردًا على هذه الجريمة.

ونقل عن جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لفتح، دعوته إلى التوقف عن التنسيق الأمني، والعمل على قطع العلاقة مع "إسرائيل" ردًا على هذه الجريمة.

من جهته، اعتبر خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الاحرار، اعتبر الجريمة بمنزلة قرار إسرائيلي لاغتيال مشروع التسوية، معتقدًا أن الأهم في هذه اللحظة بضرورة وقف التنسيق الأمني وعملية التسوية.

ودعا أبو هلال قيادة السلطة إلى ضرورة العمل على اطلاق سراح المعتقلين السياسيين كدليل على جديتها في التوقف عن التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وطالب بضرورة توجيه وتفعيل السلاح "الفتحاوي" من أجل الانتقام للشهيد أبو عين في المقام الأول، والدفاع عن كرامة السلطة على الأقل.

وأكدّ أن المطلوب من السلطة هو الثأر لكرامتها، عبر تغيير قواعد اللعبة في الضفة والسماح للمقاومة كي تثأر لكرامة الشعب الفلسطيني.

أمّا الحكومة الفلسطينية على لسان المتحدث باسمها إيهاب بسيسو، فقالت إنها لن تدخر جهدًا  في سبيل العمل على التحقيق بمقتل أبو عين، داعيًا إلى موقف دولي ضاغط على إسرائيل.

واكتفى رئيس السلطة محمود عباس بإعلان الحداد ثلاثة أيام فقط.

اخبار ذات صلة