قائمة الموقع

مطالبات بوقف المفاوضات وتفعيل المقاومة

2013-12-19T16:31:18+02:00
جانب من المؤتمر
الرسالة نت- محمود هنية

طالب أكاديميون وباحثون فلسطينيون بضرورة العمل على وقف المفاوضات الجارية بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية فورًا، باعتبارها وفرت غطاءً للاحتلال، من أجل أن يتستر على جرائمه وممارساته لفرض أمر الواقع في القدس.

وشدد الأكاديميون في المؤتمر السابع التي عقدته مؤسسة القدس الدولية بغزة، الخميس، تحت عنوان " فلنتحد"، على ضرورة العمل بتفعيل المقاومة بشتى أنواعها وفي مقدمتها الكفاح المسلح، من أجل مواجهة اعتداءات الاحتلال المتواصلة على المدينة المقدسة.

ودعا المؤتمر جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، لإتخاذ قرارات عملية من أجل دعم قضية القدس ماديًا ومعنويًا في جميع الملتقيات والمحافل الدولية.

وأكد المؤتمرون ضرورة توفير الدعم بكافة أنواعه، بهدف تعزيز صمود المواطنين المقدسيين؛ ليتسن لهم العيش على أراضيهم ومواجهة سياسة سلطات الاحتلال التي تستهدف مقدساتهم.

ونادوا بضرورة تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والمنظمات الخيرية في كل العالم وفي الأراضي المحتلة، من أجل نصرة القضية المقدسية.

وحث المؤتمر الفصائل الوطنية على ضرورة الإسراع في تنفيذ المصالحة الوطنية، وتمكين وحدة الصف الفلسطيني الداخلي، مشددين على دور المقاومة الشعبية والنشطاء الشباب في مواجهة الاحتلال وسياساته ضد القدس.

وأوصى بضرورة تفعيل دور وسائل الإعلام العربية والمسموعة والمرئية في إبراز حقوق الفلسطينين، وفضح الادعاءات " الإسرائيلية" وزيفها تجاه الأمور المتعلقة بالتاريخ والتراث اليهودي في القدس.

وأكدّ المؤتمر ضرورة الاستفادة القانونية من عضوية فلسطين غير مراقب بالأمم المتحدة من أجل الانضمام للمنظمات الدولية التي يبلغ عددها 60 منظمة، ليتسنى للفلسطينين محاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.

وتخلل المؤتمر ثلاث محاور، تمت مناقشتها عبر 4 جلسات، بمشاركة 12 باحث وأكاديمي، وتضمن المحور الأول " التهويد الديني والثقافي"، فيما تطرق فيه الباحثون إلى واقع تهويد القدس من خلال التوراة والتلمود، والإشارة للإجماع "الإسرائيلي" على عدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم.

أما المحور الثاني الذي تناول "التهويد السياسي والديموغرافي في القدس"، فتعرض إلى الحفريات والأنفاق بالمدينة، إضافة إلى مخططات تهويد القدس والموقف الدولي منه، والتطرق إلى تأثير حصول فلسطين على صفة دولة غير مراقب على الوضع القانوني بالمدينة.

و المحور الثالث والأخير، الذي حمل عنوان " التهويد الديمغرافي"، فتناول واقع التغيرات الديمواغرافية في مدينة القدس خلال الفترة الممندرة من العام 1948- 2013م، إضافة إلى واقع وتحديات المدينة المقدسة.

اخبار ذات صلة