قال موقع واللا العبري إن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة قائم وفي غاية السوء بعد الحرب الأخيرة على القطاع، مؤكداً أن الصعوبات الأخيرة تعتبر الأسواء خلال العقد الماضي.
وأشار الموقع إلى أن إطلاق الصواريخ على المجلس الاقليمي "أشكول" من قطاع غزة ما هي إلا رسالة واضحة بأن الاستمرار في الوضع الاقتصادي السيء سيؤدي للتحول للخيار العسكري.
ولفت الموقع إلى أن هناك العديد من الرسائل التي أخرجتها حركة حماس في الفترة الأخيرة، من بينها الفيديوهات المسربة لعملية الكوماندوز البحري في زيكيم وعملية أبو مطبيق.
وزعم أن الحالة الاقتصادية الصعبة، هي نتيجة لإجراءات السلطة الفلسطينية والنزاع مع حركة حماس على إدارة المعابر وفرض الضرائب من الطرفين.
وتشير المصادر الأمنية الإسرائيلية إلى أنه جرت في الأسبوع الماضي مناكفات حادة بين حماس وفتح بسبب فرض ضرائب جديدة على الغاز وعلى الشاحنات التي تمر عبر معبر كرم أبو سالم.
ولفتت إلى أن الاجراءات التي تتخذها الحكومة في غزة تهدف لردم الهوة الاقتصادية التي نشأت بعد اغلاق الأنفاق الحدودية مع مصر.
ولفتت إلى أن الحرب الأخيرة على غزة، بالإضافة للتشديدات الأمنية المصرية عززت من أزمة الاقتصاد في قطاع غزة.