أكد طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء الفلسطيني أن المفاوض الفلسطيني في أضعف حالاته الآن، والاحتلال يستفرد به ليحقق تنازلات جديدة.
وشدد النونو في لقاء عبر فضائية الأقصى مساء الثلاثاء، أن التفاوض في الوضع الراهن بظل استمرار الانقسام الفلسطيني يُعد جريمة بحق الشعب، واستمرارها غير مقبول.
وعبّر عن قلقه البالغ من استمرار المفاوضات وسط غطاء سري، قائلاً: " السرية في ملفات وبنود المفاوضات، توحي بأن شيئا يرفضه الشعب يجري صياغته في الخفاء".
وأوضح النونو أن هناك قيادات من منظمة التحرير الفلسطينية غير مطلعة على التفاصيل الدقيقة لما يجري صياغته في المفاوضات، مبيناً أنه لا يستبعد أن يتفاجئ الشعب باتفاقيات جديدة كأوسلو.
وأضاف: "على قيادة السلطة أن تشارك الفصائل في نتائج وبنود المفاوضات، ولا يوجد أحد مخول بالتنازل عن أي حق من حقوق شعبنا الفلسطيني أو ثوابته الوطنية".
وعن ملف المصالحة أبدى النونو آماله بأن تكون هناك خطوات عملية وجدّية تجاه تنفيذ كل ملفاتها، مع أهمية أن تكون القرارات والاتفاقيات مناسبة للجميع كافة.
وأكمل: "المصالحة الفلسطينية مصلحة وطنية والاستمرار في الانقسام خطيئة كبرى، فالوحدة هي كلمة السر للصمود أمام إجراءات المحتل".
يذكر أن السلطة بقيادة محمود عباس ما زالت مستمرة في المفاوضات، التي اعتبرتها أغلب الفصائل الفلسطينية خروجاً عن الإجماع الوطني وعبث بحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني.