حقائق صحية لحياة أفضل في المكتب

وكالات- الرسالة نت

أصبح عالم الأعمال يتميز بالمنافسة العالية وبمطالبات أكثر فعالية وإنتاجية، غير أن ظروف الحياة أصبحت أكثر صعوبة ماليا ونفسيا وجسمانيا، وكل هذه العوامل تزيد من الضغوط وتؤثر سلبا على الإنسان.

أثبتت الدراسات أن الذين يعملون تحت ضغوط هم أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم ونسبة الكولسترول في الدم. تعتقد الدكتورة استر سترنبيرغ استشاري علم النفس بالمعهد القومي للصحة العقلية بالولايات المتحدة أن التعرض للضغوط المزمنة يؤثر سلبا على جهاز المناعة.

برغم هذا فقد تعتقد أن العمل يتطلب كل الجهد ويحتاج لكل دقيقة من وقتك وقد تزيد من وقت عملك ساعات أطول، لكن العديد من الدراسات والأبحاث تفيد بأن التفاني المبالغ فيه له نتائج سيئة على صحتك وحياتك الشخصية، كما يؤثر على مستوى الإنتاج في العمل.

وفي زحمة العمل والتفاني وملاحقة زمن التسليم قد تنسى العناية بنفسك وصحتك، وتظهر تأثيرات هذه الضغوط على المدى البعيد، ومع الوقت ستلاحظ ان قدرتك على الإنتاج تنخفض مقابل زيادة الضغط النفسي وآلام الظهر ومشاكل في النظر وغيرها من الأمور المشابهة.

لتفادي مثل هذه العواقب اليك بعض القواعد الصحية الأساسية التي يمكن أن تحميك أنت وجميع فريق العمل بالمكتب من ضرر بليغ.

الأكل

أظهرت دراسات اجريت في بريطانيا ان معدل الساعات التي يختلسها الموظف لتناول غذائه لا تتعدى ساعتين في الاسبوع، هذا في أحسن الحالات. وذكرت الدكتورة تريزا سيمان المحاضرة بكلية الطب جامعة كاليفورنيا أن الذين يعملون تحت الضغوط أكثر عرضة للإهمال في أكلهم وفي معظم الاحيان يتناولون غذاء ليست له أي قيمة غذائية. وإن فعلوا فإنهم يتناولون وجباتهم على المكتب وأمام شاشة الكمبيوتر، أي في مكان غني بكل انواع البكتيريا، الأمر الذي لا يزيدها إلا توالدا وتكاثرا.

الجلوس غير الصحي

تشير الدراسات أن الجلوس لساعات طويلة امام شاشة الكمبيوتر يؤدي حتما إلى آلام في الظهر والأكتاف خاصة اذا كنت تجلس بصورة غير صحيحة. ربما لا تشعر بهذه الآلام في البداية، ولكن كلما طال الأمر كلما تراكم التأثير على ظهرك. اذا كان عملك يستدعي الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر لمدة طويلة فيجب عليك ان تجلس على كرسي بظهر مستقيم، ولا بأس ان تسأل قسم شؤون الموظفين او الجهات المختصة في مكان العمل عن الخطوات الصحيحة للجلوس حتى تحمي نفسك.

الاستراحة أثناء العمل

 تشير الدراسات إلى ان الموظفين في بريطانيا، على وجه الخصوص، يعملون لساعات طويلة من دون توقف ومن دون الاستفادة من فترات الاستراحة المسموح بها لشحذ طاقتهم. قد تكون مثلهم، تجد ان توقفك عن العمل لبعض دقائق كل ساعة امرا مزعجا ويشتت أفكارك وتركيزك. لكن مع الوقت ستعرف مدى فوائده على صحتك وعلى قدراتك الإنتاجية ايضا.