من المقرر أن يصل رامي الحمد الله رئيس وزراء حكومة التوافق إلى قطاع غزة عند الواحدة من ظهر اليوم الأربعاء، في زيارة هي الثانية له منذ توليه رئاسة الوزراء.
وسيصل الحمد الله إلى جانب نائبه ووزير الثقافة زياد أبو عمر بالاضافة لوزير الصحة جواد عواد، عبر معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع، حيث سيتوجه لمقر مجلس الوزراء بغزة ومن المتوقع أن يمكث لمدة يومين.
زيارة الحمد الله تأتي في وقت يزخم فيه قطاع غزة بالأزمات، بدءًا من أزمة الكهرباء التي ترفض الحكومة رفع الضريبة عن ادخال الوقود المستخدم لتشغيل محطة التوليد الوحيدة في غزة، مرورًا بأزمة الاعمار المتوقفة، إضافة لـأزمة الموظفين الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ تشكيل الحكومة.
من جهته، أكد إيهاب بسيسو، الناطق باسم حكومة التوافق الوطني، في تصريح خاص لـ
، أن الحمد الله سيعقد ظهر اليوم لقاءً مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، لمناقشة ملفات داخلية هامة، وفي مقدمتها الورقة الورقة السويسرية.
وقال بسيسو لـ
، إنّ "زيارة وفد الحكومة إلى غزة خطوة إيجابية جداً وهامة وستساهم بشكل كبير في تحقيق تقدم بباقي الملفات المصالحة الأخرى،وإيجاد حلول عملية على الأرض لكافة العقبات الملفات الشائكة".
ودعت حركة حماس، أمس الثلاثاء، الحمد الله لأن تحمل زيارته حلولا عملية لمشاكل سكان غزة.
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح مقتضب له، غزة لم تعد تحتمل أي زيارات بروتوكولية، معتبرا أن نجاح زيارة الحمد الله مرهون بتوفر الإرادة السياسية وإنهاء سياسة التهميش والتمييز التي تتعرض لها غزة من الحكومة.
وأضاف "إذا لم تقدم هذه الزيارة حلولاً حقيقية لمشاكل أهل غزة فإننا نخشى أن تكون ذات نتائج عكسية"، مؤكدًا على أن أقصر الطرق إلى المصالحة هو الالتزام بتنفيذ الاتفاقات كاملة دون انتقائية ووقف المراهنة على طبيعة التطورات في الإقليم.
وزار الحمد الله غزة في تشرين الاول/اكتوبر الماضي قبيل انعقاد مؤتمر المانحين الذي عقد في القاهرة غير ان زيارته لم تحقق شيئا على الارض وبقي الانقسام الفلسطيني الداخلي قائما.