قائمة الموقع

الأشعل: علاقة القاهرة وحماس ستأخذ مزيدا من الأبعاد الإيجابية

2015-06-13T16:27:09+03:00
عبد الله الأشعل وكيل وزارة الخارجية المصري الأسبق
الرسالة نت-محمود هنية

أكدّ عبد الله الأشعل وكيل وزارة الخارجية المصري الأسبق، وجود مؤشرات جادة تظهر رغبة النظام المصري في تحسين علاقته بحركة حماس، مرجحًا أن تستمر حالة الانفراج القائمة في العلاقة بين الطرفين.

وفتحت السلطات المصرية، اليوم السبت، معبر رفح، في وقت توقعت فيه مصادر مطلعة استمرار فتحه اسبوعيًا لعدة أيام، كما وسمحت بإدخال كميات من الاسمنت إلى غزة.

وقال الأشعل في تصريح لـ "الرسالة نت"، السبت، إن التغيّر الحاصل في الموقف المصري اتجاه حماس، يشير إلى وجود قناعة من الناحية العملية لديه بضرورة تحسين الأوضاع المعيشية في غزة، بعد فشل اقصاء الحركة من الناحية السياسية.

وأشار إلى وجود أصوات داخل النظام المصري تدعو إلى استمرار دور حماس في المنطقة، معتبرا تصدي الدولة المصرية لقرار حكم المحكمة المستعجلة بإدراج الحركة ضمن لائحة الإرهاب، بمنزلة المؤشر الأول لتحقيق التفاهم السياسي بين الطرفين.

ولم يستبعد تدخلًا سعوديًا في حدوث هذه الانفراجة، خاصة بعد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للرياض حديثا، ولقاءه الملك سلمان بن عبد العزيز، قائلًا: " ثمة مؤشرات رصدناها بأن النظام لا يرغب بمشاكل مع حماس والجوار، ويرغب بحلحلة الإشكاليات دون إحداث مزيد من التوتر".

وفي وقت سابق، أكدّ خليل الحية القيادي بحماس، أن ثمة ترتيبات للقاء بين مسؤولين في حركته مع مسؤولين مصريين "لكن ليس في الوقت القريب".

وشدد وكيل وزارة الخارجية المصري الأسبق، على أهمية الموقف السعودي في تعزيز التقارب "الحمساوي-المصري"، لتلافي أي خلاف في وجهات النظر.

وحول مستقبل العلاقة بين الطرفين، بيّن الأشعل وجود قناعة مصرية بعدم الاعتماد على التقارير "المضللة"، حول ما ينسب لحماس من القيام بأعمال "إرهابية"، في سيناء، مؤكدًا أن العلاقة بين الطرفين ستأخذ المزيد من الابعاد الإيجابية، خاصة في القضايا المعيشية وتسهيلات التنقل عبر معبر رفح، وقد تمتد لأبعاد سياسية، وفق قوله.

ولمّح إلى إمكانية استئناف القاهرة دورها في إتمام المصالحة بين حركتي حماس وفتح في المنظور القريب، منبهًا إلى خطورة التعامل مع قطاع غزة فلسطينيًا وكأنه يخضع لإدارة احتلال، مستدركا: "في النهاية القطاع يديره جزء فلسطيني ينبغي أن يبحث الجميع عن طريقة لإنهاء الخلاف، واتمام المصالحة".

اخبار ذات صلة