استنكر القيادي في حركة حماس ووزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها، حملة اعتقالات أجهزة السلطة، التي طالت العشرات من أنصار ومؤيدي حركة حماس في محافظات الضفة، معتبرًا إياها حملة "مسعورة وتعسفية" تهدد السلم الأهلي الفلسطيني وتدفع الساحة الفلسطينية إلى المزيد من الاحتقان والتوتر.
وأضاف قبها في بيان وصل "الرسالة نت" "ندين صمت التنظيمات والفصائل والمؤسسات والتشريعي اتجاه ما يجري بالضفة، حيث يُطعن الشباب ويذبحون بسكين التنسيق الأمني والاعتقال السياسي".
وأشار إلى أنه آن الأوان لهؤلاء أن يخرجوا عن صمتهم ويتصدوا للاستبداد والقهر الذي تعيشه الضفة المحتلة، –في إشارة للتنظيمات الفلسطينية.
وطالب قبها الكل الفلسطيني إلى عقد اجتماعات مستعجلة والتحرك الفوري للضغط على السلطة لوقف اعتداءاتها وانتهاكاتها بحق المواطنين.
وقال إن الاعتقالات تركزت في أوساط الأسرى المحررين، مشيرًا إلى أن عددًا منهم أمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال، فيما طالت كافة الفئات العمرية والتخصصات من أطباء ومهندسين وخريجين وطلبة جامعيين "الأمر الذي يؤكد أن الحملة مخطط لها وتهدف إلى كسر شوكة الشباب والنيل من معنوياتهم، ووضعهم في أجواء التوتر والترقب الدائم للحيلولة دون قيامهم بواجبهم الوطني اتجاه شعبهم وقضيتهم".
واعتبر قبها أن تلك الحملة مسٌ حقيقيٌ بأمن وأمان المواطن الذي يدفع الثمن المرة تلو الأخرى، وأضاف "تارة في سجون الاحتلال وأخرى في سجون بني الجلدة ضمن إطار سياسة باب التنسيق الأمني الدوار"، فيما طالب بتشكيل لجنة وطنية محايدة لمحاسبة الأجهزة الأمنية على انتهاكاتها.