قائمة الموقع

مقال: جريمة .. طابور خامس تقوده قيادات مطرودة

2016-01-28T07:20:34+02:00
مصطفى الصواف

طابور خامس بدأ يطل برأسه في قطاع غزة بالتعاون مع جهاز المخابرات بقيادة ماجد فرج بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في غزة بهدف تسليط الأضواء على ما قد يحدث في غزة من اضطرابات وفوضى ومواجهات بين الأمن في غزة الذي يعمل على الحفاظ على أمن المواطن والمؤسسة في ظل ظروف قاسية جدا الجميع يعلمها حتى من هم سيقودون هذا الطابور المجرم ، والهدف وهنا العجب !، هو تمكين ماجد فرج وأجهزة الضفة الغربية من الإجهاز على الانتفاضة حماية لأمن العدو والنيل على رضا الصهيونية في سباق مزاد من يخلف عباس في المرحلة القادمة والتي باتت غير بعيدة.

الظاهرة الجديدة هي أن من يقود هذا الطابور ليسوا عملاء للاحتلال، وليسوا من الهوام، أو من لا يدركون خطورة هذا الطابور، هم قيادات كانت تشغل الساحة السياسية في الفترة القريبة جدا ، قيادات نافذة في تنظيماتها وكان لها صوت مسموع في المهرجانات وعلى شاشات التلفاز تتحدث عن الوطنية والقوى الثورية والشعب وحقوقه والوطن واستقراره  بشكل خدع فيه الناس وظنوا انه البطل الهمام، ولكنها بعد ما كشفت حقيقته وتآمره في السابق مع الأجهزة الأمنية على تنظيمه ودوره في بيع التنظيم لهذه الأجهزة التي كانت تملك مستمسكات تدينه بأشكال مختلفة تم إخراجه من تنظيمه بطريقة لطيفة بعيدا عن أي شوشرة للحفاظ على ماضيه والحفاظ على تماسك تنظيمه أمام الرأي العام، وهناك آخرون هم داخل تنظيماتهم ويظنون أنهم قادة ، وعلى ارض الواقع هم لا يساو شيء ومستخدمون مع الأسف من أطراف أخرى تحركهم كالدمى أو عرائس المسرح الممسوكة بخيوط على أصابع محركوها .

بعض هذه الشخصيات معروفة والكشف عن أسمائها سيترك لجهات الاختصاص وقد تنشر الأسماء المشكلة لهذا الطابور ربما قبل نشر هذا المقال، ولكن لن اذكر أي اسم منها لأن الأمر بدا مكشوفا ومعلوما لدى قطاع كبير من الجمهور وعليه لا جدوى من ذكرنا الآن قبل ذكر الجهات المسئولة عن كشف هذا الطابور ومخططاته.

نحن نقول أن هناك أمور تجري في غزة على غير الرضا، وهناك أخطاء من خلال التعامل والتنفيذ، وهناك تصرفات تكون اضطرارية إجبارية من أجل سيبر الحياة بحدها الأدنى تثير حفيظة البعض؛ ولكن هناك جوانب مشرقة،  وايجابية كبيرة لا تعادل السلبيات ؛ولكن تفوقها وتزيد ، ومن يدير القطاع نتيجة إحساسه بالمسئولية بعد أن تخلت الحكومة ، حكومة الوحدة الوطنية، عن مسئولياتها وتركت القطاع يواجه مصيره بنفسه ظانة أنه سينهار ويصرخ طالبا النجدة وهذا لم يحدث ، ودعت السلطة القائمة القوى والفصائل لتحمل المسئولية والمشاركة في إدارة القطاع ،ولكنها ترفض بدواعي وحجج ليست بالمقنعة، ولكنها تخشى تحمل المسئولية أو أنها غير قادرة على الأمر وتريد أن تبقى خارج إطار المسئولية، والوقوف في صفوف المتفرجين الناقدين والمراقبين ثم يحملون فتح وحماس المسئولية.

هذا الطابور الخامس الذي يريد ارتكاب جرائم بحق شعب يعد العدة لمواجهة العدو الصهيوني الذي يجهز أدواته لعدوان واسع يستهدف المقاومة، والمقاومة بحاجة إلى جبهة داخلية قوية تشكل الحاضنة للمقاومة حتى تكون مشغولة في مواجهة العدو لا أن تكون عيناها عين على العدو وعين على الجبهة الداخلية التي يراد لها الاضطراب.

وفي هذه الحالة على الجهات المسئولة أن تكون واضحة وصريحة وتضع الجمهور بكل التفاصيل والمعلومات والحقائق والأسانيد والوثائق لكشف هؤلاء المارقين مهما كانت مكانتهم ومستوياتهم التنظيمية؛ حتى لو كانوا من بيتنا الداخلي، فكلهم سواء وكشف سوءتهم ضرورة ملحة حتى يكون الجميع على بينة لما يخطط له أعداء الشعب لتحقيق مكاسب حتى لو كانت على حساب المعاناة، وحساب الدم الفلسطيني.

اخبار ذات صلة