غزة – الرسالة نت
أكد نائب رئيس الوزراء م. زياد الظاظا أن الحكومة الفلسطينية ستتغلب على الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة بعد توجهها وتشجيعها للاعتماد على الإنتاج الزراعي المحلي, مشيرا إلي أن الإنتاج الزراعي المحلي جعل الحكومة تستغني عن بعض المنتجات الزراعية المستوردة من دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وجاءت تصريحات الظاظا خلال لقاء مع مسئول نظمته دائرة العلاقات العامة في حي الدرج بالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي والمعنوي أمس الأربعاء في مسجد حمزة بحضور مدير مكتب التوجيه السياسي والمعنوي في غزة محمد عطا الله , والمحاضر في الجامعة الإسلامية د.زهدي أبو نعمة.
وقال الظاظا إن الحكومة في الوقت الحالي قللت نسبة الاعتماد على الاحتلال الإسرائيلي , منوها أن قطاع غزة لم يستورد في هذا العام الكثير من المنتجات الزراعية الإسرائيلية التي أصبحت تزرع في القطاع.
وأضاف الظاظا نحن كشعب فلسطيني نمتلك طاقات بشرية ضخمة وقوة عاملة كبيرة , كما ويتميز الشعب الفلسطيني بحوزته على نسبة عالية من المتعلمين , مؤكدا أن الحكومة تتطلع مستقبلا للوصول إلي مرحلة الاكتفاء الذاتي في شتي المجالات.
وأشار الظاظا إلى أن الحكومة الفلسطينية وفرت صندوق مالي لدعم المشاريع الصغيرة للمواطنين , لافتا أن المواطنين استطاعوا الحصول على القروض وبناء مشاريعهم من المال الذي حصلوا عليه.
ومن جانبه أكد مدير مكتب هيئة التوجيه السياسي في مدينة غزة محمد عطا الله أن هيئته تعمل بخطوات متوازية مع كل أطياف الشعب الفلسطيني من أجل تقريب وجهات النظر بين مؤسسات الحكومة وطبقات الشعب الفلسطيني.
وأضاف عطا الله خلال اللقاء نفسه أن هيئة التوجيه السياسي والمعنوي استطاعت أن تفتح خطوط تواصل مع العديد من أبناء الشعب الفلسطيني من اجل معالجة المظاهر والإشكاليات التي تظهر في المجتمع , وقد نجحت في إنهاء العديد من الإشكاليات المجتمعية.
وأشاد عطا الله باللقاءات المفتوحة التي تنظمها الحكومة الفلسطينية وحركة حماس في المناطق المختلفة بقطاع غزة نظرا لما تمثله من تواصل مباشر بين المواطنين ومسئوليهم.
ومن جانب أخر أكد المحاضر في الجامعة الإسلامية د.زهدي أبو نعمة في حديثه عن الإشاعات التي تروّج في قطاع غزة أنها تصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي , مشيرا الي أن الإشاعات موجودة منذ أول عهد انتشار الإسلام.
وبين أبو نعمة أن الإشاعات عمل أعداء الدين الإسلامي منذ القدم على ترديدها بهدف زعزعه نفوس المسلمين الآمنين , مستشهدا ما حدث في غزوة "أحد" بعد إشاعة خبر موت النبي محمد صلي الله عليه وسلم.
وأوضح أبو نعمة أن الإشاعات في فلسطيني أصبحت لها أبواق معينة وماكينات وميزانيات خاصة لدعمها , مؤكدا أن هذه الإشاعات تهدف لإضعاف الروح المعنوية للشعب الفلسطيني الذي انتصر على دولة الاحتلال الإسرائيلي في حرب الفرقان الأخيرة.
وطالب أبو نعمة جموع الشعب الفلسطيني بالحذر من الوقوع في الإثم والعدوان عبر ترديد الإشاعات دون التأكد من مصدرها وصدقها , محذرا من أن الإشاعات تعتبر مهلكه للعبد في الدنيا والآخرة.وفي نهاية اللقاء المفتوح الذي نظمته دائرة العلاقات العامة والذي يعتبر من سلسلة لقاءات مفتوحة تنظمها الدائرة في المنطقة , فتح باب النقاش بين المسئولين والمواطنين الحاضرين في مسجد حمزة بحي الدرج , وقد أجاب المسئولين عن أسئلة المواطنين بكل دقة وسلاسة.