قائمة الموقع

منظمة حقوقية: مقتل 347 مدنيا بحلب خلال الشهر الماضي

2016-05-02T06:58:49+03:00
صورة تعبيرية
دمشق-الرسالة نت

 

قال المعهد السوري للعدالة، وهو منظمة حقوقية سورية توثق انتهاكات حقوق الإنسان في سورية، إن 347 قضوا خلال شهر إبريل/ نيسان الماضي، نتيجة قصف قوات النظام السوري لمناطق سيطرة المعارضة السورية في محافظة حلب.

ولفت تقرير المعهد، الصادر مساء أمس الأحد، إلى أن بين قتلى القصف الذي شنته قوات النظام على حلب 335 مدنياً و12 عسكرياً فقط، و5 من عناصر الدفاع المدني و7 من الكوادر الطبية والمسعفين والأطباء وعامل إغاثة واحد، وسجل بين الضحايا 76 طفلاً و38 سيدة.

وقال تقرير المعهد، إن القصف شمل استهداف قوات النظام السوري للمناطق السكنية التي تسيطر عليها المعارضة السورية في حلب وريفها بـ907 صواريخ من طائرة حربية، و270 برميلاً متفجراً ألقيت من المروحيات العسكرية، و69 صاروخاً مطلقا من قواعد أرضية بينها واحد يشتبه بأنه يحمل مواد كيماوية و5 بعيدة المدى، بالإضافة إلى 6 قنابل فوسفورية و3 قنابل عنقودية وهي أسلحة محرمة دولياً.

وأشار تقرير المعهد إلى أن القصف الذي شنته قوات النظام السوري الجوية والبرية على حلب وريفها خلال الشهر الماضي استهدف 517 منطقة سكنية و240 منطقة زراعية و25 سوقاً شعبياً، و6 مستشفيات ونقاط طبية و4 دور عبادة و4 مراكز خدمة مدنية و19 طريقاً عاماً، و17 منطقة أثرية وفرناً واحداً للخبز ومدرسة واحدة.

في سياق متصل، استنكر ما يزيد على 300 منظمة مجتمع مدني سورية، اليوم، المجازر الدموية في مدينة حلب، واتهمت المنظمات المجتمع الدولي بـ"التواطؤ والصمت على جريمة العصر في إبادة مدينة حلب وسكانها"، محملة الأمم المتّحدة ومنظمة دول التعاون الإسلامي والجامعة العربية "مسؤولية أرواح الأبرياء التي تُزهق في سورية".

كما جدد الطيران التابع للنظام السوري، اليوم، غاراته على مناطق في حلب وريفها لليوم العاشر على التوالي، في حملة عنيفة أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، ضاربا بعرض الحائط كل مساعي التهدئة، ورغم التنديد العالمي الواسع.

العربي الجديد

 

اخبار ذات صلة