قائمة الموقع

الإسرائيليون تصدوا للعثمانيين وتورطوا

2010-05-31T10:00:00+03:00

غزة –الرسالة نت

تفاجأ الإسرائيليون بعد توارد الأنباء حول نتيجة العملية الحربية التي شنتها بحريتهم  ضد أسطول الحرية من حجم الجريمة التي اقترفوها ,ورغم ذلك لا يزال محللون ومتابعون إسرائيليون يصرون على انه كان يجب التصرف ضد الأسطول, ولكن ليس بهذه النتيجة .

احد الكتاب الإسرائيليين المتطرفين (مردخاي كيدار) رأى في يديعوت احرنوت انه كان من المناسب تخريب السفن من أسفلها أو اعتراضها بالزوارق الحربية ,لكن الجيش قرر منع سفينة الإمبراطورية العثمانية الإبحار نحو غزة .

أما المراسلون الذين رافقوا العملية العسكرية التي أطلق عليها جيش الاحتلال مسبقا "رياح السماء" فقد استنتجوا من نتيجة العملية أن جيش الاحتلال تورط, وانه رغم وجود قرار بمنع الأسطول من الوصول إلى غزة بالقوة , إلا ان الأمور خرجت عن السيطرة.

الورطة دفعت بالخطاب الإسرائيلي المرتبك إلى اتهام كل المتضامنين "بصفة الإرهاب" بل التنسيق مع حماس بمن فيهم الاجانب من نحو 40 دولة ومن مختلف الجنسيات والديانات.

الاحتلال قد يقع في الشرك الذي وصفه لنفسه عندما يرى ان المعركة مع قوافل كسر الحصار لم تعد معركة على حصار غزة فقط بل هي معركة مع الإسلام "الراديكالي" بحسب التوصيف الإسرائيلي, لكن هذا الاتهام يجعل معركة غزة هي معركة أممية , ودولية قد تدفع دولة الاحتلال ثمنا اكبر من ثمن حصار غزة .

المواجهة أيضا قد تفعل الجانب المغيب من فلسطين .. وهم فلسطيني ال48,الذي بدأ الاحتلال ضمه بشكل سافر إلى قائمة الأعداء.

 وقد تصبح تركيا ودول أخرى على طريق الانضمام إلى قائمة الأعداء  إذا ما اتخذت تركيا مواقف توازي حجم الجريمة التي ارتكبت ضد المتضامنين عموما ورعاياها من الأتراك الذي استهدفوا بشكل خاص , على اعتبار انهم امتداد الإمبراطورية  العثمانية التي رفضت  ان تضع لهم قدما في عهد السلطان عبد الحميد الثاني وهي اليوم ترفض ان تمرر جرائمهم في عهد رجب طيب اردوغان  

 

 

 

اخبار ذات صلة