الرسالة نت / كمال عليان-مراسلنا في الضفة
أكد عضو الكنيست طلب الصانع أن رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح عاد إلى ميناء أسدود سالما بالإضافة إلى وفد فلسطينيي48 ، مؤكدا أن عضو الكنيست حنين الزغبي ورئيس لجنة المتابعة العليا لشؤون لفلسطينيي48 محمد زيدان كانوا ضمن الوفد.
وأشار إلى أن أحدًا منهم لم يصب بجروح كما روج الإعلام العبري، موضحا أن الاحتلال يمنع دخول أي أحد إلى ميناء أسدود للقاء الوفد.
وبدوره أكد نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948 الشيخ كمال الخطيب أن حركته تلقت تأكيدات من عدة جهات تفيد بسلامة رئيسها الشيخ رائد صلاح.
وقال الخطيب في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" إن عضو الكنيست العربية حنين الزغبي المتواجدة على متن إحدى سفن أسطول الحرية أكدت عبر اتصال هاتفي مع رئيس التجمع الوطني جمال زحالقة أن وفد المتابعة العربي المتواجد ضمن الأسطول بخير وسلامة ومن ضمنهم الشيخ صلاح.
وقالت مصادر في بلدة أم الفحم لـ"الرسالة نت" إن محامي مركز الميزان لحقوق الإنسان المتواجد على متن السفينة أكد سلامة الوفد العربي بينهم الشيخ رائد صلاح وأنهم بخير وبصحة جيدة، لافتة إلى أن السفينة التي هم على متنها في طريقها إلى ميناء أسدود.
وأضاف الخطيب:" نحن تلقينا تطمينات عدة بأن الشيخ بخير ولكنه ما لم يهاتفنا فنحن ما زلنا متوجسين".
كما أكد مدير مكتب الشيخ رائد صلاح للرسالة نت نبأ سلامة صحة الشيخ صلاح , وانه لم يصب بأذى.
وكانت وسائل إعلام عبرية مختلفة قالت إن الشيخ صلاح تعرض إلى اعتداء عنيف من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، الأمر أثار الغضب العارم في صفوف فلسطينيي48 الذين يحظى صلاح بينهم بشعبية عالية.
يذكر الوفد على متن سفن أسطول الحرية الذي هاجمته البحرية الإسرائيلية فجرًا وقتلت 16 متضامنًا وجرحت العشرات واقتادت السفن لميناء اسدود.