أبدى نعيم السويركي المدرب السابق لفريق اتحاد الشجاعية, انزعاجه الشديد من خسارة الفريق أمام الصداقة (0-4), ضمن منافسات دوري الوطنية موبايل للدرجة الممتازة.
وقال السويركي لبرنامج الكورة والملاعب على إذاعة صوت الأقصى, إن المشكلة في الشجاعية ليست بالمدرب وإنما في المنطومة بأكملها, داعيا اللاعبين لنسيان الخسارة, والتحضير للقاء المقبل أمام خدمات رفح.
وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز الأسباب التي جعلت الشجاعية يخرج من لقاء الصداقة بخسارة ثقيلة, وفق تحليل السويركي.
1- تواضع فترة الإعداد:
لعبت فترة الإعداد "المتواضعة" للفريق, دورا رئيسيا في ظهور الشجاعية بشكل ضعيف أمام الصداقة, مما جعله يخرج خاسرا بنتيجة كبيرة.
ولم يلعب "المنطار" أي لقاء قوي في فترة الإعداد, باستثناء مواجهة خدمات الشاطئ في البطولة التنشيطية, الأمر الذي أثّر سلبا على المستوى العام.
2- خروج 13 لاعبا:
شكّل خروج 13 لاعبا من العناصر المهمة ضربة قوية للفريق, مما جعله بحاجة لوقت كي ينجح الباقون في تحقيق الانسجام بينهم.
ومن أبرز اللاعبين الذين خرجوا الثلاثي حسام ومحمد وسالم وادي, وحمزة حسونة, وسامح حتحت, وعاصم أبو عاصي, وأحمد طينة, وحربي السويركي, ومصطفى حسب الله, ومصطفى الداعور, وغيرهم.
3- الجدد ليسوا بالمستوى المتوقع:
لم يظهر اللاعبون الجدد بالمستوى المتوقع منهم, وفق قول السويركي, إذ كان أدهم المقادمة وبسام قشطة وحسن موسى ويوسف داوود بعيدين عن أدائهم الحقيقي, علما أن الأخير أصيب نهاية الشوط الأول.
وتمنى أن يكشف الجدد عن مستواهم المميز خلال الجولات المقبلة, كون المباريات ستكون صعبة للغاية على الفريق.
4- سوء توظيف اللاعبين:
كان اتحاد الشجاعية غير منظم من جميع النواحي, وسط غياب الترتيب الدفاعي لحظة هجوم الفريق, وهذا ما استغله الصداقة جيدا في هجماته المرتدة.
وأكد السويركي أنه مطلوب من المدير الفني هيثم حجاج أن يوظف لاعبيه جيدا في الملعب, كي لا تحدث فراغات بين الخطوط من جهة, وتجنبا لتلقي الفريق أي هدف مباغت من جهة أخرى.
5- المشكلة في الفريق وليست المدرب:
ذكر أن المشكلة التي يعاني منها الفريق, هي بسبب عدم التخطيط جيدا من المنظومة في النادي بأكملها, وليست في المدرب كما يدّعي البعض.
ودعا في ختامه حديثه الفريق للتماسك والانسجام خلال الفترة الحرجة, لأجل الظهور بشكل أقوى باللقاءات المقبلة.