كشف غازي الحسيني، نجل الشهيد القائد عبد القادر الحسيني، أن اعتقاله لدى الأمن الأردني كان لموقفه بدعم انتفاضة القدس.
واعتقلت السلطات الأردنية، الحسيني؛ بدعوى "مخالفة قوانين الأمن، وإحداث أعمال شغب، والتأثير على أمن الدولة"، وتم حبسه 37 يوما قبل الإفراج عنه بكفالة مالية؛ بعد تعرضه لنوبة صدرية.
وقال الحسيني في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، من عمان، مساء السبت، إن الاتهامات التي عُرضت عليه لم تكن واضحة، "لكنها دارت حول علاقته بدعم الانتفاضة الفلسطينية والأوضاع في مدينة القدس تحديدا".
وأضاف أنه "طيلة مرحلة اعتقالي كعضو مجلس وطني، لم تتواصل معي السلطة ولا سفارتها في عمان، ولا أي مسؤول فيها، ولا تزال قضيتي مفتوحة لدى الأمن الأردني، وهو يقدم مؤشرا حول الدور السلبي للسلطة".
وأكد أنه يعمل من أجل الانتفاضة والقدس، ومؤيدٌ للكفاح المسلح وتحرير كامل التراب الفلسطيني، ويرفض أي اتفاقية استسلامية، "وهو أمر مزعج لبعض قيادات السلطة، وفي مقدمتهم رئيسها محمود عباس"، كما قال.
وأشار إلى أن موقف السلطة العدائي منه "سبب ازعاجا لبعض الجهات وإحراجا لها"، في إشارة إلى السلطات الأردنية التي بادرت باعتقاله.
وشدد على أن موقف السلطة من انتفاضة القدس سلبي، ووصف التنسيق الأمني بالخيانة العظمى.
وحول مشاركة عباس في جنازة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز، قال الحسيني: "لا تعليق على شخص ذهب ليعزّي بوفاة وليّ نعمته".
واعتبر أن "السلطة ونتائجها" أوجدت خدمة لـ (إسرائيل)، وأن أي شخص سيخلف الرئيس عباس من حركة فتح سيعمل على بيع ضميره، وإرضاء الاحتلال، وفق تعبيره.
وغازي الحسيني، هو ابن الشهيد عبد القادر الحسيني وشقيق فيصل الحسيني، وهو عضو سابق في المجلس الثوري لفتح، وأحد قادة ما يسمى بتيار المقاومة والتحرير داخل الحركة، وأحد أشد معارضي اتفاق أوسلو.