الحرائق تلتهم (إسرائيل) وتدفعها لطلب النجدة

محاولة إخماد الحرائق بالطائرات
محاولة إخماد الحرائق بالطائرات

الرسالة نت- ترجمة خاصة/ نور الدين صالح

لاتزال النيران المشتعلة في (إسرائيل) تمتد وتزحف إلى مناطق أخرى، بعد أن وصلت اليوم إلى مدينة حيفا المحتلة، في ظل الصعوبات التي تواجهها طواقم الإطفاء (الإسرائيلية) في السيطرة على الحرائق.

وبدأت النيران تشتعل في المناطق الشمالية حيث تصاعدت ألسنة اللهب، إلى باب الوادي ومستوطنة نفيه ايلان بالقرب من بيت شيمش، وتم إغلاق طريق 443، وصولا إلى مدينة حيفا المحتلة.

هذه الحالة التي تسود الشارع (الإسرائيلي) هي الأولى من نوعها، والتي تعتبر أكثر الكوارث التي واجهتها صعوبة، أدت إلى حالة من التخبط داخل أروقة القيادة السياسية، والاندفاع نحو طلب المساعدة من بعض الدول الأوروبية.

وطلب رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، النجدة من عدة دول أوروبية وهي روسيا واليونان وقبرص وإيطاليا وكرواتيا، حيث لاقى ذلك ترحيباً من هذه الدول.

ومن المقرر أن تصل اليوم ثمان طائرات إطفاء للمساعدة في التعامل مع موجة الحرائق، فيما أرسلت روسيا طائرتين كبيرتين للمساعدة في مكافحة الحرائق، وفق ما تحدث به مكتب رئيس وزراء حكومة الاحتلال.

وفي ذات السياق، أربكت هذه الحالة وسائل الإعلام العبرية، وأدت إلى وجود تضارب في بعض الأنباء.

ففي حيفا، أفادت القناة العبرية العاشرة، بأن طواقم الإطفاء تعمل على إجلاء مئات المستوطنين في مدينة، نتيجة اتساع رقعة النيران، مشيرةً إلى وجود 9 إصابات جراء استنشاق المواد السامة الناتجة من الاحتراق.

وذكرت القناة إلى أن مديرية السجن عملت على إخلاق 600 أسير فلسطيني، و150 سجاناً من سجني الكرمل والدامون بسبب زحف الحرائق لعدة مناطق أخرى.

فيما نقلت القناة العبرية الثانية، عن رئيس بلدية حيفا يونا ياهف، قوله، إن هناك إشارات بأن سبب الحرائق، هو إلقاء شخص سيجارة في منطقة مليئة بالزيوت والسوائل القابلة للاشتعال" في إحدى المناطق الصناعية.

وبثت القناة مشاهد توضح حجم الحرائق والدخان السميك الذي تصاعد فوق المنازل، واحتراق بعض الأشجار والمساحات الخضراء القريبة.

أما القناة (الإسرائيلية) الأولى، فأكدت انقطاع الاتصال، نتيجة ضغط اتصالات الأهالي للاطمئنان على ذويهم، وأزمة السير جراء التدافع من شارع إلى آخر.

وفي وقت لاحق، اندلعت حرائق في منطقة "زخرون ياكوف"، وأماكن أخرى قرب القدس. وفي المجمل، لحقت أضرار بمئات المنازل وأجلي آلاف الناس من منازلهم. وتلقى نحو عشرة أشخاص العلاج من استنشاق الدخان.

وفي مستوطنة طلمون شمال القدس تم اجلاء عشرات العائلات من منازلها في اعقاب اقتراب السنة النار من المنازل.

كما تعمل قوات الاطفاء على احتواء الحريق الهائل الذي شب قرب قرية نافي ايلان غرب القدس.

أما في الجليل، سيطرت طواقم الاطفاء على حريق كبير شب الليلة في حرش إلى الشمال من سخنين. ولم تقع اصابات في موجة الحرائق الا ان اضرارا جسيمة لحقت بعشرات المنازل.

ومن الواضح أن النيران لا تزال تزحف إلى مناطق أخرى، في حين أن مراكز الإطفاء تصارع من أجل السيطرة على تلك الحرائق، وسط حالة من الخوف والذعر في صفوف السكان.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من تقارير